• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مشاكل تواجه جودة النفط العراقي مع زيادة المبيعات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 أبريل 2014

تزامنت مساعي العراق لضخ المزيد من النفط إلى آسيا، مع شكاوى من بعض المشترين بخصوص جودة الخام العراقي، وهو ما يلقي بظلال شك على قدرة بغداد على زيادة إمداداتها من خام البصرة الخفيف إلى المنطقة بمقدار الثلث في عام 2014.

وتمكن العراق من التغلب على مشكلات في الإمداد تسببت في الحد من صادرات خام البصرة الخفيف من مرافئ النفط في جنوب البلاد العام الماضي.

ومنذ ديسمبر شكا ثلاثة مشترين في شمال آسيا من بينهم شركتا نفط حكوميتان في الصين من ارتفاع نسبة المياه في خام البصرة، وهو ما قد يعكـس الحاجة لمزيد من التحديث للبنية التحتية النفطية في العراق وإلا اضطر لإبطاء معدل التحميل مجددا.

وقال أحد المشترين الذي طلب عدم ذكر اسمه «الإنتاج أعلى في الواقع ولكن الوقت اللازم لفصل الرواسب والمياه ليس كافيا، كل ما يفعلــونه هو نقل مشكــلاتهم إلينا». وقال المشترون الثلاثة إن نسبة المياه تراوحت بين 0,3 وواحد بالمئة، في عدة شحنات يبلغ حجم كل منها مليوني برميل وهو ما يسبب خسائر تصل إلى ثلاثة ملايين دولار لكل شحنة، على فرض أن سعر الخام 100 دولار للبرميل.

وطلب المشترون تعويضا في السعر من شركة تسويق النفط العراقية الحكومية (سومو)، ولكنهم قالوا إنهم لم يتلقوا أي رد على طلباتهم. ويمكن أن تقبل معظم المصافي نسبة المياه التي تصل إلى 1,0 بالمئة. ولم يتضح على الفور سبب ارتفاع نسبة المياه في بعض شحنات خام البصرة الخفيف منذ ديسمبر، رغم أن العراق يعمل على تدشين حقول نفطية جديدة لتعزيز إنتاجه.

ووصلت صادرات خام البصرة الخفيف إلى أعلى مستوياتها في 35 عاما في فبراير، حين بلغت 2,5 مليون برميل يوميا بزيادة بنحو الربع عن الشهر السابق قبل أن تسجل تراجعا طفيفا في مارس. (البصرة - رويترز)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا