• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المعارك تحصد 272 قتيلاً وتتوسع حتى محيط المطار

جوبا بين ناري الرئيس ونائبه والسكان ينزحون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 يوليو 2016

جوبا (وكالات)

استؤنفت الحرب الأهلية في جوبا عاصمة جنوب السودان بين القوات المتناحرة التي أبرمت اتفاق سلام في أغسطس من العام الماضي، وامتدت الاشتباكات التي اندلعت قرب مقر نائب الرئيس زعيم المتمردين السابق رياك مشار، لتشمل أحياء عدة من العاصمة ومحيط المطار. وكتبت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان على تويتر أن هناك «عيارات نارية وتبادلاً كثيفاً جديداً لإطلاق النار، مستمراً قرب مقر الأمم المتحدة». وتحدثت عن استخدام مدافع هاون وقاذفات قنابل و«أسلحة هجومية ثقيلة»، ورصدت أيضا مروحية قتالية فوق جوبا.

واندلعت هذه المواجهات بعد يومين من اشتباكات أوقعت أكثر من 272 قتيلاً في المدينة حيث تتولى الأمم المتحدة إدارة مخيم يقيم فيه نحو 28 الفاً من نازحي الحرب الأهلية المستمرة منذ ديسمبر 2013 بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير وتلك التابعة لنائبه رياك مشار. ويتمركز جنود من الجانبين قرب مخيم الأمم المتحدة الذي لجأ إليه سكان من المنطقة.

وتوجه مدنيون أيضاً مع الأطفال وما تمكنوا من حمله، إلى قاعدة أخرى للأمم المتحدة قريبة من المطار. وقال مسؤولون وشهود عيان إن قوة موالية للرئيس سيلفا كير هاجمت القيادة العامة للمعارضة، حيث يرتكز أيضاً رئيس هيئة الأركان العامة المشتركة الجنرال سيمون جوتش. وقال جيمس قاديت داك، السكرتير الصحفي لرياك مشار: «قواتنا تعرضت لهجوم عنيف صباح اليوم (أمس)، شنته قوات الرئيس سيلفا كير». ويقع مقر إقامة مشار في منطقة (الجبل) على بعد 5 كيلومترات من القصر الرئاسي وسط مدينة جوبا. وأوضح داك أن القوات المهاجمة تم صدها وطوردت مرة أخرى في وسط العاصمة، بالقرب من مبنى جهاز الأمن الوطني. وحذر المتحدث من تصاعد الوضع حال استمرت تلك الهجمات، متهماً القوات الموالية للرئيس سيلفا كير بعدم السيطرة على أفرادها دون أن يستبعد في خطوتها استفزازاً متعمداً لجر البلاد إلى حرب شاملة. وشدد جيمس داك على أن قوات المعارضة حريصة على إنفاذ اتفاق السلام، ولا ترغب في العودة إلى مربع الحرب. ولم يتسن على الفور الوصول إلى المتحدث باسم جيش جنوب السودان للحصول على تعليق.

وأجبر إطلاق النار المكثف السكان في جوبا على الفرار للنجاة بحياتهم بعد سماع دوي الرصاص، على مقربة من ثكنة الجيش جنوب القصر الرئاسي، وقريباً من جامعة جوبا الرئيسة في البلاد. وشوهدت الدبابات والمدفعية الثقيلة تتحرك من القصر الرئاسي ومقر الشرطة نحو منطقة (الجبل) حيث يجري تبادل كثيف لإطلاق النار.

مجلس الأمن يلوِّح بعقوبات ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا