• الثلاثاء 29 جمادى الآخرة 1438هـ - 28 مارس 2017م
  03:29     مجلس الوزراء يعتمد تشكيل " مجلس الإمارات للثورة الصناعية الرابعة "    

الاحتلال يعتقل محامين بتهمة التعاون مع «حماس»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 أبريل 2014

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس الأول اعتقال عدد من المحامين الفلسطينيين في نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة بتهمة التعاون مع «حركة» حماس، خاصة عبر نقل رسائل وتوجيهات إلى ناشطيها الأسرى في السجون الإسرائيلية. وقال عوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لصحفيين في القدس المحتلة إن الرقابة العسكرية الإسرائيلية سمحت بنشر تفاصيل عملية مشتركة نفذتها قوات جهاز الأمن الداخلي «الشاباك» والشرطة والجيش الإسرائيلية يوم 24 فبراير الماضي واعتقلت خلالها عدداً من أهالي نابلس، بينهم محامون، ومحامياً من سكان قرية «البعنة» في الجليل المحتل منذ عام 1948.

وأضاف «عمل المعتقلون بناء على تعليمات حركة حماس، واستخدمتهم قيادة حماس في الخارج كذراع لإدارة نشاطها داخل السجون الإسرائيلية، راستقلوا وظيفتهم التي تمكنهم من الانفراد مع المعتقلين لتمرير الرسائل، وقد ضبطت معهم عشرات الرسائل التي تبادلتها قيادات حركة حماس في السجون والضفة الغربية وخارج البلاد».

وأوضح أن جميع المعتقلين ناشطون في «مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان» في نابلس وهم المحامون فارس رياض فارس أبو حسن (46 عاماً) الذي يمثل أسرى فلسطينيين في المحاكم العسكرية الإسرائيلية، وشريكه محمد أحمد حسين عابد (42 عاماً) من قرية «البعنة» الذي ضبط في حوزته مبلغ مليون «شيكل» اسرائيلي، وأسامة هشام مقبول (35 عاماً) وكان أسيراً بسبب انتمائه إلى «حماس» ودافع عن أسرى فلسطينيين في المحاكم العسكرية الاسرائيلية، ومسؤول العلاقات مع قطاع غزة في المؤسسة أحمد حامد بيتاوي (36 عاماً)، وسكرتيرة المؤسسة نرمين فيصل ممدوح سالم (40 عاماً). وذكر جندلمان أن عدداً من قيادي «حماس» المحررين من سجون الاحتلال ضمن صفقة تبادل أسرى بالجندي الإسرائيلي الأسير السابق في غزة جلعاد شاليط سافروا إلى الخارج وكانوا متورطين في قضية المراسلات تحت إشراف المؤسسة ، كما شارك أسرى مباشرة في التخطيط لاختطاف جنود إسرائيليين من أجل تبادلهم أسرى. وقد أعلنت سلطات الاحتلال يوم الأربعاء الماضي اعتقال محامين من أهالي القدس المحتلة، واتهمتهم يوم الجمعة الماضي بالتعاون مع فصائل فلسطينية أبرزها حركتا «حماس» و«الجهاد الإسلامي».

(القدس المحتلة - أ ف ب)

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا