• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

محتجون يغلقون طريق المطار ويطالبون باستقالة رئيس البرلمان و«لوفتهانزا» و«النمساوية» تعلقان رحلاتهما

تكليف رئيس الوزراء الليبي بتشكيل حكومة خلال أسبوع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 أبريل 2014

قال متحدث باسم المؤتمر الوطني العام الليبي «البرلمان»، إن المجلس طلب من رئيس الوزراء عبدالله الثني تشكيل حكومة جديدة، خلال أسبوع، رافضاً بذلك طلباً بمزيد من السلطات لمعالجة الاضطرابات التي تشل البلاد. وقال عمر حميدان، إن المؤتمر الوطني الليبي عين عبدالله الثني رئيساً للوزراء بشرط تشكيل الحكومة الجديدة خلال أسبوع. وصرح بأنه بعد تشكيل الحكومة سيقرر المجلس ما إذا كان الثني ووزراؤه سيظلون في الحكومة إلى حين إجراء انتخابات عامة مقررة بحلول نهاية العام. وكان الثني قد كتب إلى المجلس الوطني في وقت سابق يطلب منه مزيداً من السلطات وتفويضاً لفترة أطول، ولكنه نفى تقارير إخبارية قالت إنه استقال في وقت تزايدت فيه الاضطرابات التي أثرت على صادرات النفط التي تمثل شريان الحياة لليبيا. وفي علامة نمطية على الفوضى والمعلومات المتضاربة غالباً في ليبيا، قالت وكالة الأنباء الليبية الرسمية بالإضافة إلى محطات تلفزيون ليبية وعربية، إن الحكومة استقالت. وسئل أحمد لاميم المتحدث باسم مجلس الوزراء عن ذلك، فقال إن الحكومة تعمل بشكل طبيعي، ولكن تم إرسال رسالة إلى المؤتمر الوطني تقول، إن الحكومة تحتاج لمزيد من السلطة كي تعمل.

وأغلق محتجون طريق المطار من وسط العاصمة الليبية طرابلس بضع ساعات أمس الأول، وحرقوا إطارات سيارات، ورفعوا لافتات تندد بالمؤتمر الوطني العام «البرلمان»، الذي يحمله الكثير من الليبيين المسؤولية عن تعثر انتقال بلادهم إلى الديمقراطية منذ انتفاضة 2011. وقال شهود عيان: إن صفوفاً طويلة من السيارات اضطرت إلى التوقف في الطريق حتى وقت متأخر من المساء.

وقال محتج يدعى فوزي مصباح «وسكرنا (أغلقنا) الطريق هادي ويدعمنا الشعب كله.. نحن مش مسكرين الطريق هادي من فراغ ولا من لا شيء ولا من شيء بالعكس.. هذا شيء يفترض علينا نحن افتراضاً لأن وطنيتنا وغيرتنا على البلاد ضروري نديو حل للبلاد.. بلادنا ولت ماشية في طريق مش طريقها». وأضاف محتج آخر لم يذكر اسمه «اليوم اتسكر (أُغلق) سيمافرو.. غدوة (غداً) تتسكر كتايب.. بعد غدوة يتسكروا مقرات.. وان شاء الله بعد ثلاثة أيام يتسكروا حلوق.. حلوق. هذا شيء مش ح نوقفوا عليه.. ما دامها ليبيا في الخراب احنا ح نقعدوا عليها باذن الله لما تتصلح» . ويطالب المحتجون باستقالة رئيس المؤتمر الوطني نوري أبو سهمين.

ويتعرض أبو سهمين بالفعل إلى ضغوط من مجموعة من أعضاء البرلمان يتهمونه بالكذب فيما يتعلق بزيارة قامت بها امرأتان في وقت متأخر من الليل لمنزله في يناير .

من جهة أخرى، قال متحدث باسم شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا أمس الأول: إن الشركة والخطوط الجوية النمساوية التابعة لها علقتا رحلاتهما إلى ليبيا لأجل غير مسمى بسبب مخاوف أمنية بعد انفجار قنبلة في مطار طرابلس الدولي قبل أسبوعين.

وفي نهاية مارس، انفجرت قنبلة على المدرج الرئيس لمطار طرابلس الدولي، مما يشير إلى الوضع الأمني المتدهور والفوضى التي تشهدها البلاد. وعلقت لوفتهانزا والخطوط النمساوية وأليتاليا الإيطالية وبريتيش إيرويز البريطانية رحلاتها منذ ذلك الحين، وتركت الاختيار مفتوحاً بشأن موعد استئناف عملياتها هناك. وقالت أليتاليا: إنها ستستمر في تعليق رحلاتها حتى 15 أبريل نيسان، وسيتم مراجعة الموقف بعد ذلك التاريخ. ويحظر على شركات الطيران الليبية تسيير رحلات إلى الاتحاد الأوروبي لأسباب أمنية.وتضطر هذه الشركات إلى استئجار طائرة وطاقم من إحدى شركات الطيران المسموح لها بإرسال رحلات إلى المنطقة؛ لذا فإن استئناف الرحلات الأوروبية بشكل منتظم يمثل أهمية اقتصادية حيوية. ويبدو أن الحكومة الليبية غير قادرة على السيطرة على الميليشيات التي ساعدت في الإطاحة بنظام الحكم السابق عام 2011 التي سيطرت في الآونة الأخيرة على منشآت حكومية لتحقيق مطالب مالية وسياسية.

(طرابلس - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا