• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة    

توقعت ارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين 10% العام الحالي

"الاقتصاد" تبحث تعزيز تطوير التعاون بين الإمارات وبلجيكا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مارس 2015

دبي(الاتحاد)

استقبل معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد صاحبة السمو الملكي الأميرة أستريد ممثلة ملك بلجيكا التي تزور الدولة حالياً على رأس بعثة تجارية واستثمارية تضم عدداً من كبار مسؤولي المملكة ورؤساء مجموعة كبيرة من المؤسسات والشركات الحكومية البلجيكية حيث تمت مناقشة سبل تعزيز التعاون والعلاقات الاقتصادية المتميزة بين البلدين الصديقين.

وركز الاجتماع على التباحث في الفرص والإمكانيات المتوفرة لدى البلدين والتي من شأنها أن تسهم بدعم وتعزيز التعاون في القطاعات الهامة لهما وخاصة قطاعات التجارة والصناعة والزراعة والسياحة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة. وأشاد المنصوري بالعلاقات الاقتصادية الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين والتي تشهد تطوراً كبيراً، منوهاً بالجهود المشتركة نحو توسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والصناعية والاستثمارية والسياحية.

ونوه إلى أن اقتصاد البلدين يتميز بالانفتاح والتنوع والمرونة مما جعلهما من الاقتصادات الجاذبة للاستثمارات الخارجية، ودعا للعمل على الاستفادة القصوى من الفرص المتاحة لدى كلا البلدين الصديقين لتشجيع الاستثمارات المتبادلة والمشاريع المشتركة بينهما. وفي إطار تكثيف الجهود للتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة بين البلدين، أكد المنصوري ضرورة تكثيف زيارات البعثات التجارية ورجال الأعمال بين البلدين، منوهاً إلى أهمية اللقاءات مع وفود الدول الصديقة لما تمثله من فرصة لمناقشة آفاق الاستثمار في الدولة بمختلف المجالات، إضافة إلى ما تشكله هذه الزيارات من نافذة للاطلاع على الفرص الاستثمارية الخارجية التي يمكن للشركات الإماراتية الرائدة الاستفادة منها. وأكد المنصوري حرص دولة الإمارات على بحث جميع الفرص الاستثمارية المتاحة في مملكة بلجيكا، منوهاً بالدور الإيجابي لكل من سليمان حامد المزروعي سفير الدولة لدى مملكة بلجيكا وودومنيك مينور سفيرة المملكة البلجيكية لدى الدولة. وحول التطور الملحوظ في العلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين قال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد: "تشهد العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين المزيد من التطور والازدهار عاماً تلو الآخر، ففي العام الماضي 2013 وصل إجمالي حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين إلى 7.743 مليار دولار أميركي ما يشكل 9% من مجمل حجم التبادل التجاري مع دول الاتحاد الأوروبي والبالغ 42.5 مليار دولار أميركي عن ذات الفترة، وتحتل بلجيكا المرتبة 11 على لائحة أهم الشركاء التجاريين للدولة، وتأتي في المرتبة 13 في مجال الواردات و35 في مجال الصادرات، في حين أنها تحتل المرتبة الثالثة كواحدة من أكثر الدول المعاد التصدير إليها من دولة الإمارات على مستوى العالم.

وبلغ عدد الشركات التجارية المسجلة لدى وزارة الاقتصاد 34 شركة وعدد الوكالات التجارية 54 وكالة وعدد العلامات التجارية 551 علامة". وقال المنصوري "نعتقد أن هناك مجالاً كبيراً للمزيد من التطور في العلاقات التجارية والاقتصادية في المستقبل يتيح لنا فرصاً واعدة لتجاوز تلك الأرقام وأعتقد أنها مرشحة للارتفاع بأكثر من 10% خلال العام الحالي 2015". وأشار وزير الاقتصاد إلى ارتفاع عدد السائحين الإماراتيين الذين يقصدون بلجيكا بشكل مطرد وكذلك الحال بالنسبة للسائحين البلجيكيين مع وجود 15 رحلة أسبوعية بين البلدين، مؤكداً ضرورة مضاعفة عدد الرحلات الجوية بين البلدين لما تمثله من دعم للجهود المشتركة في تعزيز التجارة المتبادلة ودعم القطاع السياحي في كلا البلدين وتعزيز أواصر التعاون بين الشعبين الصديقين. وخلال الاجتماع أكد المنصوري لمستشارة ملك بلجيكا مدى الاهتمام الذي يحظى به موضوع الابتكار في دولة الإمارات مشدداً حرص وزارة الاقتصاد على الاستفادة من الخبرات البلجيكية في بناء اقتصاد معرفي بسواعد وطنية مؤهلة تجعل مساهمة هذا القطاع تتجاوز 5% من الناتج الوطني الإجمالي لدولة الإمارات في العام 2021.

من جانبها، أثنت الأميرة استريد على حسن الاستقبال وكرم الضيافة الإماراتية والدعم والترحيب الذي حظي به الوفد البلجيكي، مُعربة عن حرص بلادها على تعزيز علاقات الصداقة مع دولة الإمارات ودعم مجالات التعاون وتنمية المصالح الثنائية لاسيما التجارية والاقتصادية. وأشادت الأميرة البلجيكية بالتطور الملحوظ الذي شهدته دولة الإمارات في شتى المجالات وخصوصا في الجانب الاقتصادي، منوهة بالمكانة الرائدة التي تبوأتها دولة الإمارات في مختلف التقارير والدراسات الاقتصادية العالمية. وأكدت رغبة العديد من الشركات البلجيكية في التواجد في دولة الإمارات العربية المتحدة كمقر إقليمي لها لما تمثله دولة الإمارات من بوابة للمنطقة وما تتمتع به من سمعة طيبة على الصعيد الدولي.

وأشارت استريد إلى أن هناك عشرات الشركات البلجيكية وأكثر من 250 رجل أعمال يدرسون حالياً فرص الاستثمار المتاحة في الإمارات نتيجة لسمعتها المرموقة على المستوى العالمي وما تمثله من بيئة جذب للأعمال في مختلف المجالات، منوهة بأن الدولة تتمتع اليوم بمنظومة متكاملة من الخدمات مدعمة ببنية تحتية متطورة. وأكدت الأميرة والوفد المرافق لها أن بلادها والإمارات تلتقيان في العديد من القواسم المشتركة وبالذات على صعيد التنمية المستدامة ومختلف الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية، وفي هذا الإطار وجهت مستشارة العاهل البلجيكي دعوة رسمية لمعالي وزير الاقتصاد لزيارة بلجيكا على رأس وفد تجاري واستثماري كبير للاطلاع على جميع الفرص الكبرى التي توفرها واحدة من أبرز دول الاتحاد الأوروبي.

واتفق الطرفان على ضرورة تفعيل اللجنة الاقتصادية المشتركة والتي لم تنعقد إلا لمرة واحدة بالعاصمة أبوظبي في العام 1990، حيث أجمع الجانبان على ضرورة وضع خطة مرحلية تسهم في تعزيز آفاق التعاون والارتقاء بالعلاقات التجارية والاستثمارية ورفع مستوى التبادل التجاري إلى مستويات غير مسبوقة. وأن تقوم اللجنة الاقتصادية المشتركة بالدور المتوقع لها والإسهام بنقل العلاقات الثنائية إلى أبعاد جديدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا