• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المستثمرون يراهنون على شركات الهواتف الناشئة

7,8 مليار دولار استثمارات أميركا في «المحمول»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مارس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

شكلت منصة الهاتف المحمول الحسابية الشديدة الانتشار، أملاً كبيراً بالنسبة للمستثمرين خلال العقد الحالي، حيث من المنتظر أن تصبح بمثابة الأساس الذي تقوم عليه الأجيال الجديدة من منتجات جوجل والكتب الإلكترونية. وبما أن بوادر تحقيق ذلك تلوح في الأفق، بدأت الأموال في التدفق، حيث زادت رؤوس الأموال الاستثمارية في قطاع الهاتف المحمول في أميركا خلال العام الماضي، بأكثر من الضعف إلى 7,8 مليار دولار، ويشكل ذلك، 16% من إجمالي الأموال التي تم استثمارها خلال ذلك العام.

وتمثل شركات تشمل، سكوير للدفع وإنستا كارت لخدمات التوصيل ولوك أوت لأمن الهواتف المحمولة ويك ياك لتطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي، مجتمعة جزءاً من موجة إنشاء مؤسسات ناشئة لأول مرة، استفادت من حماس المستثمرين للدخول في نشاط معد لهذا النوع من التوجه.

وتمكنت مؤخراً شركة أوبر لأجرة السيارات، من جمع نحو 1,2 مليار دولار، في واحدة من أكبر العمليات في القطاع الخاص لتناهز قيمتها السوقية 40 مليار دولار. ويعزز ذلك، الدور الذي يساهم به الهاتف الذكي، في النجاح الذي يمكن أن تحققه شركة ما.

وساعدت الهواتف الذكية، في نشر المعالجات بين أكثر من مليار شخص حول العالم، ما يعني أنه وبطرح الأجهزة القابلة للارتداء المزودة بأجهزة استشعار، امتداد منصة الهاتف المحمول لتصبح ثورة الهاتف الذكي حاضرة في كافة أوجه الحياة. وشجع بروز أوبر، كأكثر المؤسسات الناشئة جاذبية في وادي السيلكون بعد فيس بوك، شركات أخرى كثيرة مثل، لفت وبوستميتس، لاستخدام الهاتف الذكي للسير في ذلك الاتجاه.

وزاد النجاح الذي حققته الشركات الأولى في مجال الهاتف المحمول، من إقبال المستثمرين للدخول في القطاعات الجاذبة، حيث أكد استحواذ فيس بوك في العام الماضي على واتس آب مقابل 22 مليار دولار، أن تطبيقات الدردشة هي من أكثر استثمارات الهاتف المحمول نمواً. وقام المستثمرون في العام الماضي، باستثمار نحو 1,41 مليار دولار في شركات تعمل في مجال رسائل الهواتف المحمولة، مدفوعة بعملية استحواذ فيس بوك.

وانتشر النشاط الاستثماري ليتعدى الشركات الأولى التي سبقت في مجال الهاتف المحمول. كما حولت بعض الشركات، تركيزها صوب هذا القطاع مع تخصيصها لاستثمارات ضخمة. وعندما جمعت على سبيل المثال شركة شينج دوت أورج، نحو 25 مليون دولار في السنة الماضية، خصصت جُل المبلغ لتوسعة دائرة نشاطها في الهاتف المحمول.

وبدأ الفاصل الوهمي الذي ظل يفصل بين الشبكة العنكبوتية والعالم، في الزوال في الوقت الحالي، حيث أصبح الهاتف الذكي قادراً على ربط الناس مع بعضهم البعض، بصرف النظر عن الأبعاد الجغرافية التي تفصل بينهم.

وفي غضون ذلك، تسجل الإعلانات التي تشكل المصدر الرئيسي لعائدات الكثير من شركات الإنترنت، نمواً سريعاً في الهواتف الذكية، حيث بلغت نحو 5,3 مليار دولار خلال النصف الأول من 2014، أي ما يعادل 23% من مجموع عائدات الإعلان الرقمي في الولايات المتحدة الأميركية.

نقلاً عن: فاينانشيال تايمز

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا