• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

من الواقع

مواقع التواصل الاجتماعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 أبريل 2014

مواقع التواصل الاجتماعي - «واللّغط»، الذي يدور فيها هذه الأيام نتيجة بعض التطورات في المنطقة سببه صنّاع الفتن كالمفتي الدجّال وصديقه عضو الكنيست، ومن خلفهما بعض القنوات التلفزيونية والجرائد الصفراء، أولئك للأسف الشديد وجدوا ضالتهم أخيراً في إحدى دول الخليج بعد أن حاولوا كثيراً النّيل منه ومن أمنه تحت ذرائع واهية، حقداً وحسداً وطمعاً في ثرواته، وقبل هذا وذاك خدمة لأجندات خارجية، كما قال أحد معارضيهم: «شعوب الدول العربية يخرّبون ديارهم بأيديهم، ثم تأتي بلادي وتزرع نفسها كالشوكة في البلعوم»، ولكن هيهات.

لا أتكلم في السياسة لأني لست كذلك، ولكنّ المهم أن هنالك اختراقاً قد حدث فيما بين أعضاء هذا الجسد الخليجي بزعامة من أشرت إليهم، وقد وصل تأثيره إلى قلّة من أبناء الخليج ومعهم بعض المندسين، تلك «القلّة» اتخذت من مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت منابر للسّب بأقسى العبارات، وكيل الشتائم لشعوب ورموز المنطقة، حتى الأعراض لم تسلم من أذاهم متناسين أنهم يسيؤون إلى أهلهم وذويهم، وإذا حاولت التهدئة ونصحت أحدهم فوجئ بتلك الشتائم، وقد طبعت على بريدك الإلكتروني، نقول لذلك البعض: احذروا من الذين وجدوها فرصة سانحة للإيقاع بدول وبشر لكي يقدموا لهم ولاء الطاعة فيما يقولون ويفعلون، وسيلتهم الفتنة والوقيعة يعني وبوضوح «فرّق تسد» في ما بين أبناء البيت الواحد.

هنالك أزمة أو «شبه» أزمة حاصلة، هذا أمر واقع وحقيقي، ومن العيب إنكاره ودسّ الرؤوس في الرمال، ولكنْ هذا شأن سياسي، ونحن كشعوب لسنا من يدير الأمور السياسية والدبلوماسية، بل هنالك قادة ومسؤولون هم المناط بهم حل هذه الأزمة العابرة وإدارتها، ونحن نثق فيهم كل الثقة، ونتمنى الوصول بها إلى بر الأمان بإذن الله، فـكم من مصائب ومكائد مرّت بها سفينتنا مرور الكرام.

• من منّا لا يحب وطنه أويرضى له بأن يهان؟ بالتأكيد لا أحد، فنحن جنود أوفياء لهذا الوطن، وبين الأمم لنا شهادة بأننا أمّة راقية، ولا ننتمي إلى الشعوب الغوغائية، تربينا في مدرسة زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، هل نسيتم كيف كان يخاطب إيران المحتلة لجزر الإمارات الثلاث بغيّة الانصياع إلى صوت الحق؟

• نتكلم بلغة الواثق؛ لذلك لا حاجة للخروج عن «النص»، فالقافلة تسير مع أو بدون.

• نفتقدك يا قطــــر.

حــــارب النيـــادي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا