• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

لغتنا هويتنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 يوليو 2016

للغة أهمية وقيمة كبيرة عند كل شعب، فاللغة هي وسيلة الاتصال الرئيسة بين أبناء الشعب أو الأمة الواحدة، وعن طريقها يتم التواصل بين الناس وتبادل الأفكار وإقامة الروابط الاجتماعية وتقويتها، وتدوين العلوم والآداب المختلفة، وتعلمها وتعليمها، واللغة هي حلقة الوصل بين ماضي الأمة وحاضرها، وهي التي تحفظ هوية الأمة.

اللغة العربية أعظم وأفضل لغة عرفتها البشرية على الإطلاق، فهي اللغة التي اصطفاها رب العالمين، واختارها لتكون لغة كتابه العزيز، فاللغة العربية هي أقوى اللغات التي عرفتها البشرية، وذلك بسبب الخصائص والسمات الفريدة التي تتميز بها، فقدرتها الكبيرة على الإفصاح والبيان والتعبير لا مثيل لها في أي لغةٍ أخرى. لقد تعرضت اللغة العربية على مر السنين، إلى العديد من الهجمات والمحاولات التي تسعى لطمسها، وإحلال لغات أخرى مكانها، ومحوها من ذاكرة الشعوب العربية والإسلامية، وما زالت هذه الهجمات الشرسة قائمة إلى الآن، وتتجدد بين الحين والآخر. والذين يقفون وراء هذه الهجمات هم من الحاقدين المندسين الذين لا يحبون أن يروا العرب بخير، فهم يدركون تماماً أن تخريب اللغة العربية، وتعجيم أبناء العرب، وصد غير العرب من المسلمين عن هذه اللغة، هو من الأسلحة التي تساهم بشكل كبير في إضعاف المسلمين.

الواجب على كل غيور على مصلحة هذه الأمة أن يحافظ على اللغة العربية، وألا يفرط بها، وأن يخدمها ويحافظ عليها، ويعلمها لأبنائه، ويربيهم عليها، ويبين لهم عظمتها ومكانتها الكبيرة.

نستطيع أن نحافظ على اللغة العربية بأن نهتم بها اهتماماً بالغاً، وألا نفرط بها إطلاقاً، وأن نحرص على تعلمها وتعليمها لغيرنا قدر المستطاع، وأن ندعو إلى تطوير المناهج التعليمية في المراحل الأساسية والثانوية والجامعية، بحيث لا تُدَرَّس هذه المناهج إلا باللغة العربية.

فرح محمد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا