• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عبّروا عن سعادتهم رغم غيابهم عن الأهل

جنسيات عربية احتفلـوا بالعيد على أرض الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 يوليو 2016

أحمد النجار (دبي)

«كم رقم هذا العيد لك في الإمارات، وماهي أول عبارة تكتبها على مواقع التواصل الاجتماعي، ولمن تبعث أول معايدة وأول مكالمة؟»، أسئلة طرحتها «الاتحاد» على أشخاص من جنسيات عربية، تناولت طقوس وعادات مختلفة يحتفل بها العرب على أرض الإمارات، وتباينت الآراء والانطباعات وفاضت بداخلهم مشاعر الحنين، كما عبر جميع المشاركين عن مشاعرهم الخالصة لشعب الإمارات وقيادته بالسعادة والأمان والرخاء، وتمنوا أن يعمّ الخير والسلام كل الشعوب العربية والإنسانية.

بلد السعادة والسلام

أكد أسامة تنبكجي (سوري) مدير علاقات عامة، أن هذا هو عيد الفطر الثامن الذي يقضيه في الإمارات بلد السعادة والخير والسلام، وأول تهنئة خاصة يبثها إلى الإمارات التي وصفها بـ«بلده الثاني»، ثم يعايد أهله وأصدقاءه وزملاءه، ويفتتح صباح العيد بمكالمة لوالديه في سوريا، ويتذكر أسامة طقوس العيد ببلده حين كان يتحضر بملابس العيد ويتبادل تهاني عائلية مع أهل الحي الذي يقطنه، بينما تغيرت عاداته هنا، حيث يكتفي بقضاء الوقت مع الأصدقاء، وزيارة مراكز التسوق وحضور فعاليات واحتفالات تزدان بها كل إمارة في فترة الأعياد.

طقوس صومالية

قضيت 28 عيداً بصحبة أسرتي وأحبتي في الإمارات، هكذا بدأت زينب عبدالله (صومالية) حديثها موضحة: أحرص على أن أستيقظ مبكراً لأستمتع بمشاهد خروج الناس إلى الشارع مكبرين ومهللين، حيث يكتسي الأفق بالأبيض وتفوح من الشوارع رائحة البخور والطيب، وبعد أن تنتهي الصلاة تبدأ الزيارات إلى منزلنا، حيث نحظى بفطور صباحي جماعي مع الأهل والأصدقاء، لافتةً إلى أن هذه الطقوس تشبه كثيراً ما يمارسه أهلها في بلدها الصومال. وتوضح: أولى معايداتي لوالدي الكريمين، ثم أخصّ المكالمة الأولى إلى صديقتي العزيزة، وأرسل الكثير من الرسائل لأصدقائي الذين يعيشون خارج الإمارات لنؤكد لبعضنا أن المسافات لن تباعد بين قلوبنا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا