• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

سيميوني يبحث عن «جلباب» أراجونيس الليلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 أبريل 2014

يواجه دييجو سيميوني واحداً من أصعب الاختبارات منذ عودته إلى أتلتيكو مدريد كمدرب في 2012.. وذلك عندما يستضيف أتلتيكو العملاق برشلونة اليوم، ويعلم المدرب الأرجنتيني جيداً أنه لو نجح في قيادة أتلتيكو إلى الدور قبل النهائي على حساب برشلونة فسيصبح بذلك المدرب الأكثر نجاحاً وشعبية في أتلتيكو منذ لويس أراجونيس، الذي توفي مؤخراً. فمنذ عام 1974، عندما اعتزل أراجونيس اللعب ليتولى تدريب أتلتيكو، لم يتمكن فريق العاصمة الإسبانية «الثاني» من بلوغ المربع الذهبي للبطولة الأوروبية.

وكان أتلتيكو في حالة مزرية عند وصول سيميوني لتولي تدريبه قادماً من نادي راسينج الأرجنتيني في يناير 2012، فقد كان في المركز

السادس من القاع بترتيب الدوري وخرج من منافسات الكأس المحلية على يد فريق الدرجة الثانية ألباسيتي، وذلك بعد تفكك الفريق الذي أحرز لقب الدوري الأوروبي في 2010 وبيع أبرز لاعبيه مثل دافيد دي جيا وسيرجيو أجويرو ودييجو فورلان.

ويقول سيميوني متذكرا هذه الفترة: «لم يكن النادي في أفضل حالاته.. ولكنه كان يضم بعض اللاعبين الجيدين، الذين يمكن الاعتماد عليهم في بناء النادي مثل جابي وخوانفران و(راداميل) فالكاو ودييجو كوستا». وجاء أول نجاح لسيميوني عن طريق الفوز بلقب الدوري الأوروبي 2012، أمام أتلتيك بلباو 3- صفر. وبعدها سجل فالكاو (هاتريك) ليقود أتلتيكو للفوز 4 -1 على تشيلسي في كأس السوبر الأوروبية. وجاء إنجاز سيميوني التالي مع أتلتيكو بلقب كأس ملك أسبانيا عام 2013 بفوزه الأول على جاره العملاق ريال مدريد منذ عام 1999 في مباراة النهائي.

وأكد سيميوني أن بناء فريق أتلتيكو سيكون مشروعه طويل الأمد بالنادي، وبدأ الأمر بتمديد عقده التدريبي مع أتلتيكو لعام 2017.

ورغم ما حققه أتلتيكو من نجاحات في 2012 و2013، لم يثق الكثير من الناس في قدرة الفريق على منافسة ريال مدريد وبرشلونة على لقب الدوري الإسباني هذا الموسم. وهو ما حدث بالفعل متزامنا مع انطلاقة أخرى لأتلتيكو بمسابقة دوري الأبطال، وذلك بعكس توقعات معظم الخبراء، الذين شككوا في قدرة أتلتيكو على مجاراة سرعة البطولين. ولكي يصبح الإنجاز أكبر وأهم، فقد اعتمد سيميوني على 13 لاعباً فقط طوال رحلته بهذا الموسم في الوقت الذي اعتمد فيه ريال مدريد وبرشلونة على 15 أو 16 لاعباً أساسياً.

(مدريد - د ب أ)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا