• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الشباب والوحدة.. «الصعود إلى أعلى»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 يناير 2016

منير رحومة (دبي)

تجمع مواجهة اليوم بين الشباب والأهلي، صاحبي المركزين السادس والخامس في جدول ترتيب دوري الخليج العربي، في لقاء على درجة كبيرة من الأهمية ضمن سباق الصعود إلى أعلى في مشوار المراكز المتقدمة على أمل تشديد الملاحقة على فرق الصدارة والبقاء ضمن كوكبة المنافسين على المراكز الأولى. ويسعى أصحاب الأرض إلى إنهاء المرحلة السلبية التي استمرت لأربع مباريات متتالية في الدوري أو كأس الخليج العربي لم يحقق خلالها الأخضر أي فوز يذكر في لقاءاته مع الظفرة والوصل والشارقة، بالإضافة إلى الخسارة الأخيرة أمام الأهلي وخروجه من سباق المنافسة على لقب كاس الخليج العربي. وفي المقابل يطمح «العنابي» في استغلال المرحلة الإيجابية التي يمر بها الفريق بعد فوزه في آخر جولة للدوري وصعوده للمركز الخامس وتأهله إلى نهائي كأس الخليج العربي بالفوز على الوصل، وبالتالي يسعى إلى انتزاع ثلاث نقاط مهمة رغبة في دخول مربع الصدارة، وبدء مرحلة جديدة مختلفة عن الدور الأول.

ويدخل الشباب المباراة منقوصاً من هدافه البرازيلي جو ألفيز، بسبب حصوله على الإنذار الثالث والمدافع محمود قاسم، الذي تم طرده في الدور نصف النهائي لكأس الخليج العربي، مما يجعل الجهاز الفني في مهمة صعبة خاصة على المستوى الهجومي لإيجاد الحلول المناسبة التي تساعد الفريق على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف.

ويعول الأخضر على الروح الانتصارية التي ظهرت في المباراة الماضية أمام الأهلي، من أجل تحقيق انتصار ثمين يدعم رصيد الفريق، ويجعله بنفس رصيد الوحدة في النقاط.

أما فريق «العنابي» المنتشي بصعوده إلى نهائي كأس الخليج العربي، فيعول على الفترة الإيجابية التي يمر بها الفريق، واستعادة عدد من نجوم الفريق لمستواهم الحقيقي، إلا أن غياب هداف الفريق سبستيان تيجالي يعتبر التحدي الحقيقي للجهاز الفني، من أجل تفعيل الجانب الهجومي والثأر من خسارة مباراة الذهاب في أبوظبي.

وتنتظر الجماهير عرضاً كروياً قوياً يليق بإمكانيات الفريقين، خاصة وأن أغلب مباريات الأخضر والعنابي تحفل بالإثارة والندية وتشهد مستويات فنية عالية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا