• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الأداء المرن للوحدة ينقل الشباب من «الشك» إلى «اليقين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 أبريل 2014

انتقل فريق الشباب «نفسياً» في هذا التوقيت من عمر بطولة الدوري، من مرحلة «الشك» في صعوبة المنافسة على البطولة، إلى مرحلة «اليقين» باستحالة المنافسة، والتأكد من انتهاء السباق، وهذا الأمر يؤثر سلباً في أداء اللاعبين، ورغبتهم في تحقيق الفوز، وهو ما يضعف الدوافع ويضعف القوة الهجومية، بدليل تراجع معدل التهديف منذ الفوز على الشارقة بهدفين يوم 18 يناير الماضي، وبعدها لم يكسب سوى بهدف مع التعادل والخسارة.

وأمام الوحدة لم يقدم الشباب مستواه الطبيعي، كما تميز أداء «العنابي»، خاصة في الشوط الثاني، لكن هبوط القوة التهديفية للشباب كان له أسبابه، ومنها ضعف المساندة، سواء من أديلسون أو حيدروف أو داوود علي، وإضاعة الفرص السهلة أيضاً، وحاول باكيتا كثيراً لكن المعطيات محدودة، وقاوم الفريق كثيراً في مباريات سابقة، لكن مع زيادة المنافسة ومتطلباتها لم يستطع الفريق الوفاء بها بثبات طوال المنافسة الشرسة مع الأهلي، الذي لم يمنح الشباب أي نوع من الأمل.

وطبيعة أداء الشباب أنه لا يجيد أمام الدفاعات المتماسكة والمنظمة، ولا يكون أمامه إلا الكرات العرضية والطويلة التي تبحث عن رأس إيدجار كما حدث في هدفه الوحيد في المباراة، ليسجل إيدجار برأسه من ركنية، وذلك باللعب بطريقة 4-4-2، بتحرك فيلانويفا على الطرف، وأحياناً 4-2-3-1 بتحرك فيلانويفا خلف إيدجار، وأحياناً 4-1-3-2، بتحرك حسن إبراهيم أمام رباعي الدفاع ووجود حيدروف بين فيلانويفا وداوود وفي الأمام إيدجار وأديلسون.

ورغم تقدم الشباب بهدف، لكنه لم يكن في حالته الدفاعية المعروفة، ونجح محمد الشحي في اختراق العمق الدفاعي وراوغ وحصل على ضربة جزاء تعادل الوحدة بها، وعندها اضطر باكيتا إلى المجازفة مع عدم الاستفادة من الكرات الثابتة التي حصل عليها الفريق، وقام باكيتا بتغيير شكل الأداء بعد المجازفة بمشاركة عيسى عبيد بدلاً من حسن إبراهيم، وقبلها أشرك راشد حسن بدلاً من داوود ثم أشرك سامي لاعب الوسط محل عبد الله فرج ولعب بطرقة 4-4-3 بوجود ثلاثة في الأمام هم عيسى وأديلسون وإيدجار، لكن في بعض الأحيان تكون المجازفة يائسة تنقلب على صاحبها.

ولعب «العنابي» بالسم التكتيكي المرن والذي يتحول من4-4-2 بوجود سالم صالح وتيجالي رأسي حربة إلى 4-3-2-1، بوجود ثلاثي الوسط عامر عمر وتوفيق الحوسني وعادل هرماش وأمامهم الثنائي سالم صالح ومحمد الشحي خلف تيجالي، وهو أداء «تكتيكي» مرن يعتمد على الانتشار المتزن في كل الأوقات رغم تغيير الأماكن، وهو ما حقق هدف الفريق في الشوط الثاني وجعله يحقق الفوز بالمباراة. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا