• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

«الوسط» كلمة السر في «ديربي النصر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 أبريل 2014

تفوق لاعبو خط الوسط في صفوف النصر على لاعبي وسط الوصل، فكانت الكلمة العليا لـ «العميد» في مباراة «الديربي» الشهير، حيث كان الوسط كلمة السر في اللقاء من خلال تميز دور طارق أحمد وليو ليما وحبيب الفردان وحميد أحمد وبريت هولمان، وهو الخماسي الذي تحرك خلف السنغالي إبراهيما توريه رأس الحربة الوحيد، مع التزام رباعي الدفاع بالدور الأساسي دون مبالغة في التقدم للمساندة الهجومية، وإن كان محمود خميس قام بدور هجومي من جهة اليسار في بعض الفترات.

وقام خماسي الوسط في صفوف النصر بالدور المطلوب دفاعاً وهجوماً، بتضييق المساحات في منطقة المناورات وعمل الضغط المستمر على لاعبي الوصل، وهو ما جعل لاعبي الدفاع محمود حسن وعلي العامري وخليفة مبارك ومحمود خميس، ومن خلفهم حارس المرمى في أمان كبير، حيث تكفل لاعبو الوسط بإفساد محاولات لاعبي «الإمبراطور»، وأيضاً التحرك في العمق والجانبين، من أجل «تمويل» توريه وعمل الهجمات بطريقة سريعة ومنظمة.

وفي المقابل لم يكن لاعبو خط وسط الوصل على المستوى نفسه، وذلك في أداء الأدوار الدفاعية أو الهجومية، خاصة في ظل حالة البطء التي كان عليها الأداء، خاصة في خوليو، واللعب الفردي في أداء دوندا وعلي سالمين، وهو ما تسبب في عودة ثنائي الهجوم سعيد الكثيري وأوليفييرا إلى الوسط كثيراً، في ظل عدم وصول الكرة إليهما في الأمام، وهو ما جعل الفريق دون أي مخالب هجومية باتجاه مرمى أحمد شمبيه حارس النصر، وإن بالغ ثنائي الهجوم في ذلك كثيراً.

ولعب رباعي الدفاع ياسر سالم وحسن زهران ووحيد إسماعيل وغانم بشير على خط واحد، فكان من السهل أن يتم تخطيه، وذلك كان واضحاً في هدفي إبراهيما توريه، الذي انفرد بالمرمى وسجل بسهولة، وكان من الممكن أن يسجل أكثر من ذلك، خاصة في الشوط الأول، بينما تحسن الموقف في الشوط الثاني كثيراً، خاصة بعد التبديلات.

ولعب الصربي يوفانوفيتش، مدرب النصر، على أخطاء المنافس في المقام الأول، ونجح في استغلال ذلك في الشوط الأول، وسجل هدفين في 35 دقيقة، ولكنه تراجع كثيراً في الشوط الثاني للحفاظ على التقدم بعد تسجيل أوليفييرا هدف تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول، وبعد تحسن أداء «الإمبراطور» والضغط الهجومي الذي لعب به، من أجل إدراك التعادل، فكان الاعتماد على المرتدات فقط، مع زيادة القوة الدفاعية بعد «مجازفة» مدرب الوصل وتبديلاته الهجومية، حتى تحقق الهدف. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا