• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الشراسة الدفاعية تتفوق على المهارة في لقاء «الملك» و«الصقور»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 أبريل 2014

على عكس مباريات كثيرة سابقة، لعب فريقا الشارقة والإمارات من أجل الفوز، ورغم ذلك انتهى اللقاء بالتعادل السلبي مع ضياع العديد من الفرص أمام المرمى، والذي كان السبب الأول فيه هو تفوق المدافعين وحارسي المرمى على المهاجمين طوال 90 دقيقة، خاصة أن عملية بناء الهجمات من وسط الملعب حققت الهدف، وهو توصيل اللاعبين المهاجمين إلى المرمى، لكن من دون أن ينجح المهاجمون في هز الشباك أمام المرمى «المحصن»، رغم الأخطاء.

وكان اللعب «المفتوح» شعار الفريقين، وإن كان أداء الشارقة أكثر توازناً، في حين كانت رغبة لاعبي الإمارات الهجومية أكبر نسبيا، خاصة في وجود العناصر الهجومية الكثيرة في النصف الأمامي، من خلال رودريجو ولويز هنريكي وهيريرا ووانديرلي وجمال إبراهيم، وإن كان ذلك يؤدي إلى أمور سلبية كثيرة في الأداء في مرات كثيرة، إلا أنه كان إيجابياً في مواجهة «الملك» بدرجة كبيرة، حيث أجبر هذا الوجود الهجومي، لاعبي الشارقة على الاهتمام بالدفاع، وعدم التقدم لمساندة المهاجمين في فترات كثيرة.

وتأثرت علمية البناء الهجومي في الشارقة بغياب الظهير الأيمن بدر عبد الرحمن، والذي يعد أحد أهم روافد بناء الهجمات من خلال انطلاقاته ومساندته الهجومية من الجهة اليمنى، وكالعادة كان البرازيلي زي كارلوس وحده في الأمام، ومن خلفه الخماسي كيم يونج وسالم خميس وعلي السعدي وفيليبي وأحمد خميس، قبل أن يتعرض سالم خميس للإصابة ويلعب يوسف سعيد بدلاً منه في الدقيقة 38، وهو ما تسبب في تغيير طريقة اللعب وشكل أداء «الملك». ورغم قوة الهجوم في الفريقين، كانت «العشوائية» واضحة في عملية البناء في بعض الفترات، بسبب تعجل لاعبي «الصقور» تحقيق الفوز الذي لعبوا له بكل قوة، وإن زادت المساحات الخالية في الشوط الثاني، والتي سمحت بتفوق العناصر الهجومية ووصولها كثيراً لمناطق الخطورة، وخاصة البرازيلي لويز هنريكي لاعب فريق الإمارات (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا