• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

غياب «عموري» يضعف إنتاج جيان

الكرات الثابتة «الحل البديل» لتحقيق هدف العين أمام بني ياس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 أبريل 2014

حقق العين الفوز على بني ياس من خلال الكرات الثابتة، وذلك بعد تعذر الاختراق والتسجيل، سواء من العمق أو من الأجناب، حيث لجأ «الزعيم» إلى التسديد من خارج المنطقة، وكلها محاولات بديلة للاختراق لعدم القدرة على الاختراق إلى داخل منطقة الجزاء، واستحوذ لاعبو العين بعد هدف بني ياس، وذلك من خلال اللعب على الأجناب والكرات الطويلة للأمام، لكن دفاع بني ياس أحكم الرقابة على أسامواه جيان بتنظيم دفاعي رائع.

وظهرت الأخطاء في دفاع العين في أكثر من محاولة، رغم السيطرة على اللعب، لكن سيطرة لم تؤد إلى صنع فرص أو تسجيل أهداف، بينما لعب بني ياس بسلاح الضغط وهو متأخر 1 - 2، وقام بعمل العرضيات والتسديات، من خلال ضغط هجومي رائع بلا هوادة، حيث كانت الرغبة في الفوز موجودة، وهو ما جعل المباراة مفتوحة من الفريقين، لكن في ظل ضعف الحلول الهجومية، لذلك لم ينجح الفريقان في التسجيل إلا من كرات ثابتة.

وظهرت المباراة وكأنها مباراة في الكرات الثابتة، ويمكن أن نبرر ذلك بقوة دفاع الفريق، وأيضاً يمكن أن يتم تبريره بضعف المهاجمين، أو عدم وجود التكوينات الهجومية الاحترافية، أو عدم القدرة على التسديد المؤثر من خارج منطقة الجزاء، ويمكن القول إنه يعود إلى كل هذه العناصر، لكن العين نجح في النهاية في حسم مباراة «عصيبة»، وحقق هدفه، بعد أن لعب بالرسم التكتيكي 4-2-3-1، بوجود الغناسي ومحمد عبد الرحمن على الطرفين وبروسكو تحت أسامواه جيان، مع وجود دياكيه والشامسي في الارتكاز.

ولم ينجح الفريق في إيجاد الخطط البديلة بسبب تكتل ورقابة دفاع بني ياس لجيان وبروسكو، وعمل الكثافة الدفاعية، ثم الانطلاق هجومياً، لكن الفريق لا يزال يكرر الأخطاء الدفاعية الحاسمة والمؤثرة، كما أن بعض اللاعبين بعيدون عن مستوياتهم المعهودة أمثال جيان، بروسكو، دياكيه، الغناسي، فلم ينجح المهاجمون في اختراق دفاع بني ياس، إلا من الكرات الثابتة، وهو أمر غريب على لاعبي العين الفريق الذي يبحث عن البطولات.

وتسبب غياب عمر عبد الرحمن في ضعف إنتاج جيان، لأن المهاجم الغاني كان يستثمر التمريرات الحاسمة التي يلعبها «عموري» صاحب الرؤية العريضة، والذي يلعب التمريرة الحاسمة في وقتها المناسب لمباغتة دفاع المنافس، خاصة في المباريات معدومة المساحات، وتحتاج إلى مرة أو مرتين للمباغتة لا يصنعها إلا صانع اللعب الموهوب.

ولعب بني ياس بالطريقة نفسها 4-2-3-1، وذلك في غياب فارينا، الذي لعب بدلاً منه سالم علي، حيث أجاد دادا في مركز الظهير الأيمن بشكل رائع دفاعاً وهجوماً، ولعب محمد فوزي في البداية في الجناح الأيمن، ثم عاد لوسط الملعب بعد مشاركة حبوش صالح بدلاً من سالم علي، لكن «السماوي» لم يلعب بعمق هجومي، خاصة مع ارتداد مونوز دائماً إلى الخلف أو تحركه على الجانبين، وإن اختلف الموقف نسبياً بعد مشاركة حبوش، لكن العين كان الأسبق. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا