• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

أخبار الساعة:

«قمة طاقة المستقبل» أهم منصة عالمية لمناقشة قضايا الطاقة المتجددة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 يناير 2017

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة»، أن القمة العالمية لطاقة المستقبل 2017 «التي انطلقت فعالياتها أمس، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتستمر أربعة أيام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، ضمن فعاليات «أسبوع أبوظبي للاستدامة»، تنطوي على أهمية كبيرة ليس فقط لأنها تحتفل هذا العام بالذكرى العاشرة لتأسيسها وما حققته من إنجازات طوال هذه الفترة في النهوض بالطاقة المتجددة والنظيفة ونشر الوعي بها إقليمياً وعالمياً باعتبارها طاقة المستقبل، وإنما أيضاً لطبيعة القضايا الحيوية التي ستناقشها، حيث ستركز على دراسة التوجهات الخاصة بتمويل مشاريع الطاقة المتجددة وأهمية كفاءة استهلاك الطاقة في المنشآت الحالية والمستقبلية إضافة إلى الابتكارات والبنى التحتية الذكية بجانب تسليط الضوء بعمق على تجربتي المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند باعتبارهما من أهم الدول التي تنفذ مشاريع الطاقة النظيفة المستقبلية.

وتحت عنوان «القمة العالمية لطاقة المستقبل» قالت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إن القمة العالمية لطاقة المستقبل درجت منذ انطلاق دورتها الأولى من أبوظبي عام 2008 على عرض المستجدات في مجال الطاقة المتجددة، وهو الأمر الذي كان له أثره الإيجابي في توجيه اهتمامات كثير من دول العالم إلى هذا النوع من الطاقة والإقبال عليه، ونوهت بأن المشاركة الواسعة من كبرى الشركات والمؤسسات المعنية بقضايا الطاقة المتجددة في القمة العاشرة الحالية يعكس بوضوح نجاحها في الترويج لهذه الطاقة واستخداماتها.

وأضافت النشرة، أن القمة العالمية لطاقة المستقبل أصبحت المنصة العالمية الأكبر والأهم والأبرز لمناقشة قضايا الطاقة المتجددة، سواء بالنظر إلى أنها تعقد على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة صاحبة الريادة في تعزيز الوعي العالمي بمسألة استدامة الطاقة، أو لأنها تستقطب حضوراً عالمياً مميزاً يجمع المسؤولين الحكوميين وغير الحكوميين إضافة إلى الخبراء والمتخصصين في مجال الطاقة من كل دول العالم، حيث تنعقد هذه القمة ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي أصبح ملتقى عالمياً جامعاً لقادة الفكر وصناع السياسة والمستثمرين ليناقش التحديات التي تواجه قطاع الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة، فضلاً عن أنه يعد التجمع الأكبر من نوعه في مجال الاستدامة في منطقة الشرق الأوسط والمنبر المهم لتحفيز الحوار العالمي حول هذه القضايا التي تهم مستقبل التنمية في المنطقة والعالم أجمع.

وأشارت إلى أنه منذ أن نجحت دولة الإمارات في استضافة الوكالة الدولية للطاقة المتجددة إيرينا عام 2009، وهي لا تألو جهداً في توفير كل الإمكانيات اللازمة أمامها لكي تقوم بدورها في نشر حلول الطاقة المتجددة باعتبارها طاقة المستقبل التي لا غنى عنها بالنسبة إلى دول العالم أجمع وبخاصة الدول النامية التي تواجه تحديات متزايدة في الطاقة تؤثر في مسيرتها التنموية، وهذا ما عبر عنه بوضوح معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة خلال كلمته في اجتماع الجمعية العمومية السابعة لـ«إيرينا» الذي بدأت فعالياته بأبوظبي السبت الماضي، حيث أكد استمرار الإمارات في تعزيز جهودها الرامية إلى نشر حلول الطاقة النظيفة على الصعيد العالمي، لافتاً النظر إلى زيادة المساعدات الإنمائية التي تقدمها الإمارات في مجال الطاقة المتجددة لنحو 900 مليون دولار 3,31 مليار درهم.

وأكدت «أخبار الساعة»، أن الاهتمام الإماراتي بتنويع مصادر الطاقة المتجددة وتطويرها يعكس رؤية تنموية عميقة تدرك طبيعة التطورات التنموية والمناخية والاقتصادية الحادثة على المستوى العالمي كله وضرورة الاستعداد الجيد لها من أجل تأمين مصادر الطاقة بكل أنواعها باعتبارها العمود الفقري للتنمية والمحرك الأساسي للتقدم، ولهذا تخطط الإمارات لرفع مساهمة الطاقة النظيفة في إجمالي مزيج الطاقة المنتجة في الدولة إلى 50 % بحلول عام 2050 من خلال تبني مخرجات استراتيجية الطاقة 2050، والتي ستضع دولة الإمارات في مصاف العالم المتقدم، وبما يضمن استدامة النمو في المجالات كافة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا