• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«عاصفة الحزم» تضرب بقوة والمتمردون في الرمق الأخير

مقاتلات الإمارات تدمر مواقع الحوثيين في 4 مدن يمنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مارس 2015

عواصم (الاتحاد، وام، وكالات) دمرت المقاتلات الإماراتية أمس في ضربات جوية ناجحة، مواقع عدة للمتمردين الحوثيين في اليمن، حيث استهدفت منظومات الدفاع الجوي في صنعاء وصعدة والحديدة إضافة إلى منظومة صواريخ «أرض- أرض»، ومراكز للقيادة والسيطرة ومستودعات إمداد ومركز إمداد فني بمنطقة مأرب في إطار «عاصفة الحزم» التي ينفذها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن. وقد عادت الطائرات المقاتلة إلى قواعدها سالمة. ووسع التحالف أمس غاراته ضد الحوثيين والقوات المتحالفة معهم، ودمر أهدافاً جديدة وسط وغرب وشرق البلاد، إضافة إلى صنعاء وصعدة ودمر القصف خطوط الإمداد الحوثي بين صنعاء وصعدة ومنصات الصواريخ البالستية وتحركات للميليشيات بين شمال وجنوب اليمن، وتجمعات برية حاولوا حشدها جنوب الحدود السعودية. ووسط ضربات جوية حصدت العشرات من المتمردين، خسرت الميليشيات المتمردة وحلفاؤها موقع الهضبة ومواقع أخرى على الحدود بين مأرب والبيضاء، إثر اشتباكات مع مسلحي القبائل سيطروا خلالها على معظم معسكرات الحوثيين في منطقة قانية بين المحافظتين. وجرت مشاورات خليجية في الأمم المتحدة لاستصدار قرار دولي بموجب الفصل السابع يمهل جماعة الحوثي 3 أيام للانسحاب من صنعاء والمدن التي احتلوها، وأعلن مسؤولون أميركيون أن بلادهم تدرس تزويد السعودية بطائرات رادار للإنذار المبكر وتوفير عمليات تزويد بالوقود في الجو. وكشف نائب مبعوث الرئيس باراك أوباما لقوات التحالف بريت ماجيرك، أن واشنطن أقامت مركز قيادة، وتنسق مع دول التحالف في الحملة الجوية، مع تأكيد واشنطن أنها ستحارب بكل قوتها من يعتدي على السعودية «أياً كان الثمن». وطرح الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، ما سماها مبادرة لحل الأزمة تنص على وقف الضربات العسكرية ووقف العمليات العسكرية الحوثية، والنهب لمؤسسات الدولة، والعودة الى الحوار، ونقل مقره إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا