• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ظريف يدعو للحوار والمصالحة في اليمن

تضارب حول توجه قاسم سليماني إلى اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مارس 2015

عواصم (وكالات)

تضاربت الأنباء حول صحة توجه قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني إلى اليمن، وذلك بعدما أعلنت «بي بي سي» العربي أن قاسم سليماني توجه لليمن قبل ان تعود وتسحب الخبر. ونفى محمد البخيتي، عضو المجلس السياسي لجماعة الحوثي، الأنباء بشأن توجّه قاسم سليماني، إلى اليمن لمساندة الحوثيين.وقال في تصريحات خاصة تداولتها عدة صحف عربية، أنه «لا صحة لتلك الأنباء مطلقا»، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

وظهر قاسم سليماني، عدة مرات في العراق وسوريا وفي إحدى المرات ظهر وهو يتحدث في فيديو باللغة العربية مخاطبا على ما يبدو جنودا عراقيين. وأكدت تقارير سابقة أن سليماني يقود بنفسه المعارك ضد داعش في تكريت، والتي تشارك فيها ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية.

ويعد سليماني من أبرز القادة العسكريين الإيرانيين، وصاحب أدوار واسعة في دول تحظى فيها طهران بنفوذ واسع، لاسيما في العراق وسوريا ولبنان.وغالبا ما يوصف بأنه أقوى مسؤول أمني في الشرق الأوسط، يعمل في الظل، ونادرا ما يدلي بتصريحات، إلا أن تواجده الميداني ودوره باتا أكثر علانية في الأشهر الماضية، مع انتشار صور له على مواقع التواصل، وحتى أشرطة ترويجية لفصائل شيعية عراقية مسلحة تشيد بدوره القيادي فيها.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن الضربات الجوية التي تقودها السعودية ضد المقاتلين الحوثيين في اليمن يجب أن تتوقف وإن على كل الأطراف ذات النفوذ في البلاد السعي الى حل سياسي.

الى ذلك، اعتبر روحاني في اتصال هاتفي آخر مع الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند أن «التدخلات العسكرية الأجنبية بالغة الخطورة وتؤجج هذه الأزمة»، مضيفاً أن «حل المشكلة اليمنية ليس عسكرياً».الا أن السفير السعودي لدى واشنطن أكد في تصريحات لقناة فوكس نيوز أن «الإيرانيين هم من يتدخلون في شؤون الدول العربية، إن كان في لبنان أو سوريا أو العراق أو اليمن، وهذا ما لا نقبله». وأضاف «علينا أن نواجه التعدي الإيراني على المنطقة.

نحن نعارض دعمهم للحوثيين ومحاولة الحوثيين الاستيلاء على اليمن» معتبراً أنه «من الواضح أن إيران تريد السيطرة على المنطقة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا