• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تعديل مواعيد فتح أبواب متحف باردو في ظل الإقبال الكبير على زيارته

تونس تكمل استعداداتها للمسيرة المناهضة للإرهاب غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مارس 2015

تونس (د ب أ)

قال متحدث باسم الرئاسة التونسية معز السيناوي في مؤتمر صحفي أمس، إن عددا من الرؤساء ورؤساء حكومات أكدوا حتى الآن مشاركتهم في المسيرة الدولية المناهضة للإرهاب التي ستقام غدا الأحد بينهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند والرئيس البولندي برونيسلاف كوموروفسكي والرئيس الجابوني علي بانجو ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي ورئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال، فضلاً عن مشاركة واسعة من شخصيات عالمية. وقال السيناوي "الوفد الفرنسي سيكون ضخما وسيضم الى جانب رئيس الجمهورية رئيس البرلمان كلود برتولون ورئيسة لجنة الشؤون الخارجية اليزابيت ايجو". كما ستسجل المسيرة حضور المفوضة الأوروبية للشؤون الخارجية ورئيس البرلمان العربي وعدة شخصيات برلمانية أخرى. وأضاف السيناوي "لا زلنا نتلقى التأكيدات من الوفود ساعة بساعة". وقال متحدث باسم الرئاسة التونسية إن المستشارة الألمانية انجيلا ميركل اعتذرت عن المشاركة في المسيرة الدولية المناهضة للإرهاب. وقال إن ميركل كان من المقرر ان تشارك في المسيرة المناهضة للإرهاب لكنها اعتذرت عن الحضور خلال مكالمة هاتفية للرئيس الباجي قايد السبسي. وقال السيناوي "نتفهم ذلك في هذا الظرف بسبب حادث الطائرة الألمانية". وأكد في المقابل حضور وزير الداخلية الألماني إلى جانب أيضا وزير الخارجية الاسباني. وأعلنت حركة النهضة الإسلامية التي تشارك في الائتلاف الحكومي إلى جانب خصوم الأمس، أنها ستشارك في التظاهرة واصفة الإرهاب بانه "عدو الدولة والثورة والحرية والاستقرار والتنمية". بدوره، دعا الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) "جميع أعضائه ومجمل الشعب التونسي الى المشاركة بكثافة" في التحرك. من جهتها، لم تعلن الجبهة الشعبية اليسارية المعارضة موقفها حتى أمس.وبعد الاعتداء على المتحف، نددت فئة من اليسار العلماني بمشاركة النهضة في اي شكل من الوحدة الوطنية "ضد الإرهاب"، معتبرة ان الحركة الإسلامية تربطها علاقات مشبوهة بالتيار الجهادي، خصوصا حين تولت السلطة بين نهاية 2011 وبداية 2014. وترى شخصيات اليسار ان النهضة مسؤولة، وربما متورطة، في اغتيال المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي المناهضين للإسلاميين في 2013. وفي هذا السياق، اعتبر حزب المسار ان اي "وحدة وطنية قائمة على المبادئ الديموقراطية والقيم الجمهورية للتصدي بصدق للإرهاب، لا يمكن ان تشمل حزبا سياسيا معروفا بصلاته بأوساط ارهابية". وتأتي المسيرة عقب الهجوم الإرهابي الذي استهدف في 18 مارس الجاري متحف باردو المجاور لمقر البرلمان وأوقع 23 قتيلا بينهم 20 سائحا من جنسيات مختلفة، وهي أكبر حصيلة من القتلى في تاريخ العمليات الإرهابية بتونس. وكان الرئيس التونسي السبسي حث التونسيين في كلمة له أمس الأول من أجل المشاركة بقوة في المسيرة يوم الأحد للتنديد بالإرهاب والتأكيد على الوحدة الوطنية. وستكون مسيرة تونس على خطى مسيرة "الجمهورية" في باريس ضد الإرهاب في أعقاب الهجوم الارهابي على مقر صحيفة "شارلي إبدو" في السابع من يناير الماضي والذي أوقع 12 قتيلا من بينهم رسامان مشهوران في الصحيفة. وستنطلق المسيرة الأحد عند الساعة 11 بالتوقيت المحلي من ساحة باب سعدون وسط العاصمة لتسلك شارع 20 مارس الذي يمتد على مسافة 3 كيلومترات تقريبا، وتفضي الى ساحة باردو قبالة مقر البرلمان ثم تنتهي عند مدخل متحف باردو المجاور له. وأعيد فتح المتحف رسميا الثلاثاء واقتصر على حفل شمل عروضا موسيقية للأطفال واوركسترا في بهو المتحف أمام جمهور بينهم سياسيون وضيوف أجانب وإعلاميون. وأعلنت وزارة الثقافة أمس أنها ستفتح بصفة استثنائية أبواب المتحف باردو اليوم الجمعة لوسائل الإعلام وطلبة المدارس والمعاهد كما سيفتح المتحف الاثنين 30 مارس للعموم في ظل الإقبال الكبير على زيارته. وقالت متحدثة باسم المتحف لوسائل الإعلام انه سيجري تدشين نصب تذكاري يخلد ضحايا الهجوم الارهابي خلال المسيرة يوم الأحد.وتسعى تونس عبر المسيرة الدولية إلى حشد دعم دولي وتجنب أكثر ما يمكن تأثيرات كارثية على ما تبقى من الموسم السياحي الحيوي للاقتصاد التونسي والذي يشغل قرابة 400 ألف عامل ويساهم بنسبة 7 بالمئة من الناتج المحلى الاجمالي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا