• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

اعتقال قائد بارز بالجماعة المتمردة

7 قتلى بهجوم انتحاري لـ «الشباب» على فندق في مقديشو

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مارس 2015

مقديشيو (وكالات)

قالت الشرطة وشهود عيان إن متشددين اقتحموا فندقا شهيرا في العاصمة الصومالية مقديشو أمس وقتلوا سبعة أشخاص على الأقل ويحاصرون مسؤولين حكوميين في الداخل. وحاصرت الشرطة فندق مكة المكرمة، لكن غزارة الرصاص الذي يطلقه المتشددون تمنعهم من شن عملية إنقاذ. وشوهدت بقايا سيارتين محطمتين أمام الفندق.

وقال الميجور إسماعيل أولو وهو ضابط شرطة يعمل في مقديشو لرويترز من مكان الهجوم «الفندق الآن تحت السيطرة الكاملة للمتشددين... مقاتلو الشباب فوق سطح المبنى وداخل الفندق. ليس سهلا علينا أن ندخل». وأصدرت حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة بيانا أعلنت فيه مسؤوليتها عن الهجوم. وقال عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب لرويترز «إننا مسؤولون عن هجوم فندق مكة المكرمة والقتال ما زال دائرا داخل الفندق». وقال ابو مصعب «قتل أشخاص وأصيب آخرون». وكان مصدر في الشرطة تحدث في وقت سابق عن سقوط قتيل. وانفجرت سيارة مفخخة اعقبها اطلاق نار استهدف فندق مكة المكرمة الواقع في وسط مقديشو بالقرب من تقاطع مكتظ. وقال الشرطي احمد عبد الفتاح «وقع انفجار في الخارج واقتحم مسلحون الفندق»، لافتا الى ان أعضاء في الحكومة الصومالية هم بالتأكيد بين الجرحى.

إلى ذلك، ألقت قوات الأمن الصومالية أمس الأول القبض على أحد القادة البارزين لجماعة الشباب الصومالية المتطرفة في مقديشو. وقال رضوان حاجي عبد الولي المتحدث باسم الحكومة الصومالية إن الرجل الذي لم يكشف عن اسمه قبض عليه بصحبة ثلاثة من المقاتلين الآخرين المنتمين للجماعة. وقال مسؤول بارز بجهاز المخابرات (الذي لم يرغب في ذكر اسمه)، إن الرجال الأربعة كانوا يخططون لهجمات على أهداف في عاصمة البلاد، مضيفا أن السلطات ضبطت أسلحة ومتفجرات أثناء القبض عليهم، مشيرا إلى أن التحقيقات تجري معهم في الوقت الراهن. وقال المسؤول «إنهم كانوا متخفين في شمال مقديشو عندما داهمت قوات الأمن منزلهم بعد وصول معلومات عن مكان تواجدهم. ويشتبه في قيام القائد البارز بجماعة الشباب خلال الشهرين الماضيين بالدور الأكبر في التخطيط للعديد من العمليات الدموية في البلاد. ولم تعرف تفاصيل أخرى عنه حتى الآن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا