• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

حاز جائزة بن بطوطة الإماراتية للرحلة المعاصرة

باسم فرات: الترحال علمني رفض التطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يناير 2014

توفيق عابد

لا يتفرد الشاعر العراقي باسم فرات بلغته الشعرية المكتنزة بالمعرفة وحسب، بل ينفرد أيضاً بتجربة حياتية فارقة؛ تجعل منها نموذجاً حقيقياً للإنسان العصامي أولاً، ولعذابات المبدع اليومية ثانياً. فالشاعر في رحلة كفاحه الطويلة عمل حذّاء، وبائعاً للسبحات والأكفان، وخبازاً متمرداً على “ثقافة العيب”، ولم تفت المصاعب في عضده، ولا أوقفته عن اجتراح كتابة مختلفة جعلته واحداً من ذوي التجارب اللافتة على مستوى الكتابة الشابة ليس في العالم العربي فقط، بل في أميركا اللأتينية.

هاجر الشاعر باسم حمودي مثل كثيرين غيره، من الموهوبين والمبدعين وذوي الكفاءات الذين لاذوا بالمهاجر الأوروبية والأميركية عقب غزو العراق. وفي تلك المنافي صدرت له خمس مجموعات شعرية هي: “أشد الهديل” و”خريف المآذن” و”أنا ثانية” و”إلى لغة الضوء” و” بلوغ النهر”ـ وفي نيوزيلندا أصدر بالإنجليزية “هنا وهناك” و”القمر الذي لا يجيد سوى الانتظار” و”لا قارب يجعل الغرق يتلاشى”، وفي إسبانيا “تحت ظلال المنافي”. ومؤخراً منحته دار السويدي للنشر والتوزيع جائزة بن بطولة للرحلة المعاصرة لعام 2013 عن كتابه “مسافر مقيم .. عامان في أعماق الأكوادور” ومغامرته في منطقة الأمازون وغيرها.

التقيناه في العاصمة الأردنية عمّان، حيث حط رحاله في طريقه إلى بغداد في زيارة قصيرة، فقال: إنه اكتشف خلال تجواله أنه لا يوجد لغة أو حضارة نقية، لذلك يكتب قصائده بما أسماه التعشيق بين ثقافته العربية الإسلامية “الرافدين” والثقافات الأخرى ليوصل رسالة واضحة ومباشرة مفادها أننا جميعا ساهمنا في الحضارة الإنسانية.

واعتبر أن الكتابة علاج يتم من خلال تسطير ما اختزنته الذاكرة على الورق، وقال: إن مغامراته واستسلامه لإغراءت السفر وخاصة للمناطق أو المدن البكر أثريا مفرداته وفضاءاته الشعرية وأتاحا له خبرات وتجارب لم تتح لغيره من الشعراء العرب وتساءل هل يوجد شاعر عربي زار منطقة الأمازون وتسلق جبال الأندير؟!، هنا تفاصيل الحوار:

قراءة الاختلاف

◆يلقبونك بالشاعر المغامر .. ترى ماذا منحتك مغامراتك في أميركا اللاتينية وشرق آسيا؟ ... المزيد

     
 

الشاعر باسم فرات

هو خطاءه الابداعي كالفرات تماما.. معينه لا ينبض.. ليسقي الدروب والارجاء بحروفه التي ربطها جسرا معلقا يتحدى كل المعوقات ليربط بينه و بين قرائه.. باسم فرات من الاسماء الشعرية المتميزة بالعراق و من كوكبة الشعراء العرب الذين يطلون علينا يوميا بما هو متفرد و مجدد.. مودتي

فضيلة مسعي- تونس | 2014-01-03

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف