• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ليبيا تأمل موافقة مجلس الأمن على صفقة جاهزة لتسليح الجيش

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مارس 2015

طرابلس (كونا)

أعرب ممثل ليبيا الدائم لدى مجلس الأمن الدولي إبراهيم الدباشي عن أمله في موافقة مجلس الأمن على صفقة جاهزة للحكومة الليبية لتزويد الجيش بالسلاح لمواجهة التشكيلات المناهضة لها. وقال الدباشي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) "لدينا صفقة تسليح قائمة ومقدمة لمجلس الأمن للموافقة عليها تم عرقلتها من بعض الدول (لم يسمها) بحجة طلب المزيد من المعلومات وتم تقديم تلك المعلومات التي طلبوها والآن الكرة في ملعب مجلس الأمن ونأمل الموافقة على الصفقة". وعن تفاصيل صفقة تسليح الجيش الليبي الجاهزة أضاف الدباشي "لا اعلم قيمتها ولكنها تشمل عددا من الطائرات والمصفحات والدبابات وبعض الأسلحة والذخائر الأخرى". وبخصوص اجتماع رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبدالله الثني الأسبوع الماضي مع شركات تسليح أجنبية قال الدباشي ان "ذلك تم في إطار ترتيبات طويلة الأمد قد تنفذ في حالة موافقة مجلس الأمن الدولي على رفع حظر التسليح الذي يفرضه على الجيش الليبي". وتابع "من حق جميع الدول البحث عن السلاح المناسب والفعال والحديث لتسليح جيشها لذلك تبحث الحكومة الليبية عن الشركات التي من الممكن أن تقدم لها السلاح المناسب". وأكد أن "ما تقوم به الحكومة الليبية من اجتماعات مع شركات تسليح هو في الوقت الحاضر مجرد جمع للمعلومات وليس التعاقد مباشرة". وكان رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دوليا عبدالله الثني عقد الأحد الماضي مباحثات مع شركات تسليح أجنبية لتزويد الجيش الليبي النظامي بالسلاح لمواجهة التنظيمات المتطرفة التي يقاتلها في البلاد بحسب ما نشرت الصفحة الرسمية للحكومة على موقع (فيسبوك). وتستمر الحكومة الليبية المؤقتة والبرلمان الليبي في الطلب من المجتمع الدولي رفع الحظر الذي يفرضه مجلس الأمن على تسليح الجيش الليبي منذ اندلاع الثورة الشعبية في البلاد والتي أطاحت بنظام العقيد معمر القذافي في عام 2011. ويقاتل الجيش الليبي في شرق البلاد تنظيم أنصار الشريعة المصنف عالميا على انه تنظيم إرهابي والذي تواليه كتائب الثوار الإسلامية، فيما يقاتل في غرب البلاد قوات فجر ليبيا التي صنفها البرلمان كجماعة إرهابية وهي موالية للمؤتمر الوطني المنتهية ولايته وحكومة الإنقاذ الوطني المنبثقة عنه والمسيطرة على طرابلس ومدن غرب البلاد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا