• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مواجهة نادرة بين المعارضة والشرطة في المغرب بسبب دفن أرملة معارض

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مارس 2015

الرباط (رويترز)

دفن الآلاف من أنصار أكبر حركة معارضة في المغرب أرملة زعيمهم الراحل، بعد مواجهة مع قوات الأمن التي حاولت منعهم من دفنها إلى جوار زوجها. وكانت المواجهة التي وقعت أمس الأول واحدة من أكبر مظاهر التحدي من جانب جماعة العدل والإحسان منذ أن لعبت دوراً رئيساً في الاحتجاجات التي وقعت عام 2011، والتي أدت إلى إصلاحات سياسية محدودة في المملكة. وشكل عبد السلام ياسين الذي توفي عام 2013 الجماعة في 1981. ومنعت السلطات الجماعة من ممارسة أي دور رسمي في الحياة السياسية، لكنَّ محللين ودبلوماسيين يعتقدون أنها الجماعة المعارضة الوحيدة القادرة على التعبئة الجماهيرية في المغرب. وقال حسن بن ناجح، أحد قيادات الجماعة: «إن قوات الشرطة المغربية هاجمت مجموعة أولى من المشيعين، كانوا يعدون قبر خديجة المالكي، أرملة ياسين، وأصابت بعضهم». وأضاف: "اتصلنا بالسلطات أمس حينما توفيت»، وقالوا: «إنه لا توجد مشكلة في دفنها إلى جوار زوجها... لكنْ هذا الصباح جاءوا وهدموا القبر، وقالوا: إن هذا لا يتفق مع القواعد». وأضاف ابن ناجح: «إن السلطات اقترحت قبراً آخر يبعد عن قبر ياسين». وقال مراسل لـ«رويترز»: «إن آلافاً من المشيعين الآخرين الذين رافقوا جثمان المالكي وقفوا خارج الجبانة في الرباط، يرددون شعارات دينية، فيما سد عشرات من قوات مكافحة الشغب البوابة الرئيسة». وبعد ساعتين فتحت السلطات الأبواب، وسمحت للمشيعين بدخول الجبانة. ولم يرد المتحدث باسم الحكومة المغربية أو وزارة الداخلية على مكالمات، طلباً للحصول على تعقيب. وقال مصدر من السلطات المحلية: "كان خلافاً على إجراءات الدفن، لكنْ تم حله الآن".

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا