• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م

في كلمته بمناسبة ساعة الأرض

ابن فهد: هدفنا المواءمة بين السلوك والوعي البيئي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مارس 2015

دبي (الاتحاد)

أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه أن المواءمة بين مستوى الوعي البيئي والسلوك يمثل أحد الأهداف الرئيسية التي تسعى الوزارة والجهات المعنية الأخرى في الدولة إلى تحقيقها من خلال الاستراتيجية الوطنية للتوعية والتثقيف 2015-2021 التي أعدتها الوزارة مؤخراً.

وقال معاليه في بيان صحفي بمناسبة ساعة الأرض أن ارتفاع مستوى الوعي البيئي لن تكون له قيمة كبيرة ما لم يقترن بالسلوك الإيجابي تجاه البيئة ومواردها، مضيفاً أن أهمية هذه المناسبة لا تكمن في كونها وسيلة لرفع مستوى الوعي البيئي فقط، بل وأيضاً في كونها أداة لتضييق الفجوة بين الوعي والسلوك، والتأكيد على المسؤولية الفردية في مواجهة القضايا البيئية العالمية مثل قضية تغير المناخ. وبصرف النظر عن الانعكاسات الإيجابية التي يمكن أن تتحقق نتيجة إطفاء الأضواء والأجهزة الكهربائية لمدة ساعة في العام فإن لهذا الحدث أهميته الرمزية التي تؤكد أن خياراتنا الفردية، مهما كانت محدودة، يمكن أن تحدث فرقاً مهما لنا ولأجيالنا القادمة.

وتابع معاليه: «إن معدل استهلاك الفرد من الطاقة الكهربائية في دولة الإمارات يعتبر عالياً بشكل عام، وفي القطاع المنزلي بشكل خاص، وأن هذا الاستهلاك مسؤول عن نسبة كبيرة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، الأمر الذي يعكس الحاجة إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات لخفض معدلات الاستهلاك».

وأشار إلى «أن دولة الإمارات اتخذت مجموعة مهمة من الإجراءات والتدابير في هذا السياق من بينها إقرار مواصفات وطنية إلزامية لتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة في أجهزة التكييف ومصابيح الإضاءة والأجهزة الكهربائية المنزلية، غير أن جانباً كبيراً من المسؤولية يقع على عاتق الأفراد، فخفض استهلاك الطاقة يرتبط ارتباطاً مباشراً بخيارات الأفراد وممارساتهم اليومية». ودعا معاليه جميع أفراد المجتمع إلى «ضرورة ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية سواءً عبر الحرص على شراء الأجهزة ذات الاستهلاك المنخفض للطاقة الكهربائية أو عبر تعديل أنماط سلوكهم في المنازل وأماكن العمل»، معرباً عن أمله في «أن تتحول أنماط سلوكنا وممارساتنا في هذه الساعة إلى أنماط حياتية دائمة تخولنا المحافظة على أسلوب حياتنا الملائم واستدامته».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا