• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

قتلى وجرحى باستهداف سوق ومسجد بريف دمشق

معارك في إدلب ومجزرة بدرعا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مارس 2015

دمشق (وكالات)

شنت طائرات التحالف الدولي امس الأول 12 غارة على مواقع لتنظيم داعش الإرهابي قرب مدينة كوباني «عين العرب» شمال سوريا والرقة شرقا، بينما اشتدت المعارك بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة السورية في الأحياء الواقعة على أطراف مدينة إدلب امس، وسط قصف متبادل بين الطرفين، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن الطيران الحربي الحكومي نفذ عشرات الغارات على مناطق في محيط المدينة. وأسفر القصف والاشتباكات عن مقتل ما لا يقل عن 12 مقاتلا ومعلومات مؤكدة المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين. وارتفع إلى 6 على الأقل بينهم أطفال و3 من عائلة واحدة عدد القتلى الذين قضوا جراء تنفيذ الطيران الحربي غارة على مناطق بالقرب من السوق الرئيسي في بلدة سرمين. وقصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في مدينة بنش، كما تعرضت أماكن في قرية كورين بريف إدلب لقصف من قبل القوات الحكومية.

وفي حال تمكنت المعارضة من السيطرة على مدينة إدلب فإنها ستكون ثاني مركر محافظة تخرج من سيطرة الحكومة السورية بعد مدينة الرقة.

وفي جنوبي سوريا، أعلنت المعارضة أنها تمكنت من السيطرة بشكل كامل على مدينة بصرى الشام بمحافظة درعا بعد معارك عنيفة استمرت لعدة أيام أدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من طرفي النزاع. وقالت شبكة سوريا مباشر إن طيران النظام شن غارات على درعا البلد وبلدات زمرين واليادودة ومزيريب وإنخل في ريف درعا، ولفتت إلى أن القصف استهدف أيضا بلدة مسحرة في ريف القنيطرة المجاور. من جهتها، ذكرت شبكة مسار برس أن قوات النظام استخدمت عدة براميل متفجرة في قصفها بلدات بدرعا، مما أدى إلى سقوط جرحى في صفوف المدنيين.

وكان الطيران المروحي استهدف أمس الأول درعا البلد بالبراميل المتفجرة، مما أدى إلى مقتل 28 مدنيا بينهم ثلاثة أطفال وسيدتان، بالإضافة إلى عشرات الجرحى.

وبحسب المصدر ذاته، فقد تواصلت المعارك بين كتائب المعارضة وقوات النظام في بلدة جدية القريبة من مدينة الصنمين بريف درعا لليوم الثالث على التوالي.

وكان مقاتلو المعارضة قد أعلنوا الأربعاء الماضي عن معركة للسيطرة على بلدة جدية القريبة من مدينة الصنمين، والتي تعد خط الدفاع الأول عن المدينة.

وقال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن أكثر من عشرين شخصا قتلوا وجرح العشرات جراء غارة لطيران النظام استهدفت سوقا شعبية ومسجدا في بلدة حرستا القنطرة بريف دمشق، بينما أعلنت جبهة النصرة والكتائب المشاركة معها تقدمها عند المدخل الشرقي لمدينة إدلب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا