• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أوباما يختصر زيارته لأوروبا للتوجه إلى دالاس

تظاهرات بالمدن الأميركية ضد عنف الشرطة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 يوليو 2016

دالاس (وكالات)

خرج آلاف الأشخاص إلى الشوارع في مدن أميركية الليلة قبل الماضية للتنديد بقتل الشرطة لاثنين من الرجال السود بالرصاص بعد يوم من قيام مسلح بقتل خمسة من ضباط الشرطة في مظاهرة مماثلة في دالاس. وأغلق المتظاهرون الطرق بتجمعات حاشدة جرت بهدوء في عدد من المدن في نيو اورلينز وديترويت وبالتيمور وفيلادلفيا وسان فرانسيسكو وهيوستن وكذلك أمام البيت الأبيض في واشنطن. وكان أكبرها في أتلانتا في ولاية جورجيا، حيث أغلق المحتجون شارعاً رئيساً.. ولم تتحدث تقارير وسائل الإعلام المحلية عن وقوع أي اشتباكات أو إصابات خطيرة. وأظهر فيديو نشر على وسائل التواصل الاجتماعي آلافاً يتظاهرون في أتلانتا فيما بدت أكبر تظاهرة وردد المتظاهرون هتافات ولوحوا بلافتات تطالب بالعدالة. وأظهرت لقطات لمحطات تلفزيونية محلية حشداً هائلاً في مواجهة عشرات من سيارات الشرطة التي تم إيقافها على طريق سريع محلي. وقال قاسم ريد رئيس بلدية أتلانتا في تغريدة على حسابه بموقع تويتر، إن المسيرة كانت سلمية إلى حد كبير على الرغم من اعتقال نحو عشرة أشخاص.

وفي فينيكس، استخدمت شرطة مكافحة الشغب رذاذ الفلفل لتفريق حشد كبير أغلق عدداً من الشوارع بعد رشق عناصر الشرطة بالحجارة والتهديد بإغلاق طريق سريع. وتم توقيف شخص واحد على الأقل. وفي روتشستر في نيويورك أعلن رئيس الشرطة مايكل شيمينيلي توقيف 74 شخصاً لإغلاقهم شارعاً خلال تجمع بدا هادئاً. وخلال قداس على روح الشرطيين القتلى دعا رئيس بلدية دالاس مايك رولنغس الاميركيين إلى تضميد جراح البلاد العنصرية. وقال أمام آلاف الأشخاص: «لن نشيح النظر عن واقع أننا كمدينة، كولاية، وكأمة نواجه اليوم مشكلات عنصرية». وكرر رولنغس رسالة أوباما بأن حياة السود مهمة وكذلك حياة «الزرق»، في إشارة إلى الشرطيين. وقال «علينا أن نسرع الخطى وأن نعالج مشكلات معقدة بطريقة مختلفة. والعنصرية مسالة معقدة».

وقرر الرئيس الأميركي باراك أوباما اختصار زيارة إلى أوروبا للتوجه مطلع الأسبوع إلى دالاس بجنوب الولايات المتحدة، حيث قتل خمسة شرطيين برصاص رجل أسود أراد الانتقام من البيض، في حين تجمع الآلاف في عدة مدن أميركية ليل الجمعة احتجاجاً على عنف الشرطة. وأعلن البيت الأبيض أن أوباما سيعود إلى واشنطن مساء اليوم الأحد أي «قبل يوم مما كان مقرراً»، وسيتوجه إلى دالاس «في مطلع الأسبوع» المقبل بدعوة من رئيس بلدية المدينة مايك رولينغز.

وقال نائب الرئيس جو بايدن السبت «نشعر كأميركيين بجرح بعد كل أعمال القتل هذه». وأضاف «علينا جميعاً أن نتحرك ونتحدث عن الفروقات في نظامنا القضائي الجنائي، مثلما علينا جميعاً أن ندافع عن الشرطة التي تحمينا في مجتمعاتنا كل يوم». وأشاد بايدن بالشرطيين القتلى الذين قال إنهم انضموا إلى الشرطة؛ لأنهم آمنوا بقدرتهم على تقديم المساعدة «ولذلك عندما استهدف رصاص قاتل قوة الشرطة في دالاس فإنه أصاب روح الأمة».

وقتل خمسة شرطيين في وقت متأخر الخميس وأصيب سبعة شرطيين ومدنيان بجروح. وهي أسوأ حصيلة تسجل في صفوف الشرطة الأميركية منذ اعتداءات 11 سبتمبر 2001. وعرفت الشرطة عن المشتبه به بأنه ميكا جونسون، وهو جندي سابق أسود عمره 25 عاماً خدم خصوصاً في أفغانستان. وأعلن جونسون خلال المفاوضات التي جرت معه قبل أن تقوم وحدة نخبة بقتله بعد مواجهات طويلة مع الشرطة، أنه يريد «قتل أميركيين من البيض، وخصوصاً شرطيين بيض».

وقال وزير الأمن الداخلي جيه جونسون، إن الرجل تحرك بمفرده، مستبعداً، مثل البيت الأبيض، أي ارتباط مع «منظمات إرهابية» معروفة في المرحلة الراهنة من التحقيق.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا