• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

التنين يعتمد على الصبر

قراءة فنية : «هزازي» الأكثر جاهزية في الهجوم ودور مزدوج لـ «الفرج»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يناير 2015

عادل البطي

لعب المنتخب السعودي مرتين في العام الماضي مع الصين، تفوق «الأخضر» 2 - 1 وتعادل في الأخرى سلبياً، وكان المنتخب الصيني وقتها يستحوذ على الكرة بشكل أفضل، لديهم «زيانج زو» يبلغ طوله 188 سنتيمتراً وجاو لين، وواحد منهما دائم اللعب في الخط الأمامي، إضافة إلى زهنج زي، حيث إنه حلقة الوصل بين الوسط والهجوم مع وجود هو لي الذي يلعب قريب دائماً من رأس الحربة، ويعتمدون في لعبهم على الكرات الطويلة في عمق الدفاع، ويأتي لاعب من الخلف للتسديد، ويمتلكون السرعة إضافة إلى القوة البدنية في الوقت الراهن، ويغلقون منطقتهم بشكل جيد ويتحولون من الدفاع إلى الهجوم بشكل سريع، بفضل مجموعة من اللاعبين، وتعتبر الكرات الطويلة أحياناً من الخط الخلفي مصدر خطورة على المنافسين. يمتلكون الحذر في بداية مبارياتهم، ولا يبدأون بالهجوم، والصبر كثيراً على الكرة في الملعب لأنهم يمتلكون السرعة مع عدم التسرع في الوقت نفسه، ولكن بشكل عام هو منتخب أقل من كوريا الجنوبية واليابان.

أما المنتخب السعودي فالشارع الرياضي في صراع بين اللعب 4 - 2 - 3 - 1 و4 - 4 - 2، ولا يوجد تفاؤل لدى السعوديين في هذه البطولة، لكن يمكن القول إن «الأخضر» يلعب على طرفي الملعب بشكل جيد، بوجود سالم الدوسري ونواف العابد، ويغلق العمق بوجود سعود كريري الأقل في الالتحامات ومطلوب أن يكون إلى جواره لاعب قوي وهو وليد بخشوين، حيث إن وليد قادر على الالتحام، وهناك أمامهما سلمان الفرج اللاعب الذي يؤدي مزدوج سواء الطرف أو في العمق من الملعب ويؤدي دوره الدفاعي والهجومي بشكل جيد في نفس الوقت، وأرى أن نايف هزازي هو الأكثر جاهزية لعدم اكتمال قوة ناصر الشمراني، مع منح المساحة لحسن معاذ الذي يجيد الكرات العرضية، ولدى السعودية خيار مهم في البدلاء وهو محمد السهلاوي الناجح في هذا الدور حيث يسجل بالقدم والرأس، ويجيد اللعب خارج وداخل الصندوق، وهناك ثنائي في الحالة الدفاعية للمنتخب يشكلون تفاهم جيد بين أسامة هوساوي وعمر هوساوي للقوة البدنية وإجادة ألعاب الهواء وسوف يواجهون صعوبة بالغة من ألعاب هواء الصين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا