• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  01:57    قرقاش: قلقون من أن الدبلوماسية قد تأثرت بسبب التسريبات        01:59    قرقاش: قدرات الوسطاء قد تأثرت بسبب تسريب المطالب        02:00    قرقاش: تسريب المطالب قوض الوساطة الكويتية         02:00    قرقاش: ما كان مقبولا من قطر قبل سنوات لم يعد كذلك        02:01    قرقاش: قطر تتبع سياسة خارجية متذبذبة        02:01     قرقاش: من الصعب الحفاظ على علاقة طبيعية إزاء السياسة المزدوجة لقطر        02:02    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب في أماكن عدة        02:02    قرقاش: قنوات الإعلام القطرية تروج للإرهابيين        02:06    قرقاش: على العقلاء في الدوحة أن يفهموا عواقب انعزالهم عن بيئتهم الطبيعية        02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك        02:27    قرقاش : نطالب بضمانات لاي حل محتمل مع قطر     

خليجنا الآسيوي

الله معاك يا«الأخضر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يناير 2015

فيصل الجفن

حينما تنطلق صافرة الحكم، يبدأ اللاعب بأداء دوره تاركاً كل شيء خلف ظهره، من عمل إداري، فهو يملك جزءاً مهماً من المعادلة الرياضية، أتفهم أن هذه المعادلة تراكمية، ولكن ما حصل لـ«أخضرنا» في آسيا 2007، يجعلني أتفاءل بأن اللاعبين بإمكانهم هزيمة كل الظروف، ولنا في منتخب العراق بطل آسيا خير مثال، العراق دخل بطولة آسيا، وهو لا يملك دورياً يجعلك تراهن عليهم بسببه، ولم يكونوا يعيشون واقعاً يساعدهم على الصعود للمنصة بهدوء، فكل ما كان يحصل لهم وعليهم، لا يشجع على ذلك، ورغم كل ذلك كانوا الأبطال.

منتخبنا «الأخضر» حالياً يحيط به التشاؤم والفوضوية من كل جهة، بل هو أحياناً يُهزم من السعوديين قبل غيرهم، حينما يسهمون في «تكبير» كرة ثلج المشاكل، ولا يعملون على تصغيرها، من أجل تهيئة أبنائهم الموجودين في بلاد الكنجر الأسترالي، ومع ذلك الحل كله بيد صقورنا الذين يجب أن يعلموا أن الأهداف لا يسجلها رئيس اتحادهم المحلي، ولن يسجلها المتعاطفون والمحبون لهم، ولن يحرزها بالنيابة عنهم المشجعون الذين يتنقلون معهم بأجسادهم ودعواتهم، ولن يشفع لهم تاريخ «فخم» يملكونه داخل أسوار بطولة القارة، وبين صفحات بطولات كأس العالم التي استطاع اللعب فيها لمرات عدة، ولن تكون مستوياتهم المميزة الذي يقدمونها داخل مسابقاتنا المحلية كافيه لهم، فكل شيء داخل المنتخب حالياً يختلف عن الأندية، فكل ما هو مطلوب منهم هو استشعار المسؤولية الملقاة عليهم، فكما أن كرة القدم منحتهم الكثير، يجب عليهم أن يمنحوا محبيهم ومحبي الأخضر أكثر من الكثير بكثير.

أعترف بأن العمل الإداري لهم لم يكن كما يجب، وأعترف بأنهم ومنتخبنا ضحية فوضى إدارية، وأفهم بأن كرة القدم هي صناعة، وليست مجرد عاطفة، ولكن الشيء الذي لا يعرفه الكل بأن صفحات التاريخ تملك الكثير من المنتخبات الذين هزموا ظروفهم قبل خصومهم، فهل يكون صقورنا الخضر داخل هذه الصفحات؟!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا