• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

خليجنا الآسيوي

الله معاك يا«الأخضر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يناير 2015

فيصل الجفن

حينما تنطلق صافرة الحكم، يبدأ اللاعب بأداء دوره تاركاً كل شيء خلف ظهره، من عمل إداري، فهو يملك جزءاً مهماً من المعادلة الرياضية، أتفهم أن هذه المعادلة تراكمية، ولكن ما حصل لـ«أخضرنا» في آسيا 2007، يجعلني أتفاءل بأن اللاعبين بإمكانهم هزيمة كل الظروف، ولنا في منتخب العراق بطل آسيا خير مثال، العراق دخل بطولة آسيا، وهو لا يملك دورياً يجعلك تراهن عليهم بسببه، ولم يكونوا يعيشون واقعاً يساعدهم على الصعود للمنصة بهدوء، فكل ما كان يحصل لهم وعليهم، لا يشجع على ذلك، ورغم كل ذلك كانوا الأبطال.

منتخبنا «الأخضر» حالياً يحيط به التشاؤم والفوضوية من كل جهة، بل هو أحياناً يُهزم من السعوديين قبل غيرهم، حينما يسهمون في «تكبير» كرة ثلج المشاكل، ولا يعملون على تصغيرها، من أجل تهيئة أبنائهم الموجودين في بلاد الكنجر الأسترالي، ومع ذلك الحل كله بيد صقورنا الذين يجب أن يعلموا أن الأهداف لا يسجلها رئيس اتحادهم المحلي، ولن يسجلها المتعاطفون والمحبون لهم، ولن يحرزها بالنيابة عنهم المشجعون الذين يتنقلون معهم بأجسادهم ودعواتهم، ولن يشفع لهم تاريخ «فخم» يملكونه داخل أسوار بطولة القارة، وبين صفحات بطولات كأس العالم التي استطاع اللعب فيها لمرات عدة، ولن تكون مستوياتهم المميزة الذي يقدمونها داخل مسابقاتنا المحلية كافيه لهم، فكل شيء داخل المنتخب حالياً يختلف عن الأندية، فكل ما هو مطلوب منهم هو استشعار المسؤولية الملقاة عليهم، فكما أن كرة القدم منحتهم الكثير، يجب عليهم أن يمنحوا محبيهم ومحبي الأخضر أكثر من الكثير بكثير.

أعترف بأن العمل الإداري لهم لم يكن كما يجب، وأعترف بأنهم ومنتخبنا ضحية فوضى إدارية، وأفهم بأن كرة القدم هي صناعة، وليست مجرد عاطفة، ولكن الشيء الذي لا يعرفه الكل بأن صفحات التاريخ تملك الكثير من المنتخبات الذين هزموا ظروفهم قبل خصومهم، فهل يكون صقورنا الخضر داخل هذه الصفحات؟!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا