• الخميس غرة شعبان 1438هـ - 27 أبريل 2017م

موهبته أهلته للفوز بجائزة حمدان بن محمد للتصوير الضوئي

الأنصاري: تشجيع الأهل يمهد طريقي نحو الإبداع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 أبريل 2014

أكد المصور الإماراتي عمران الأنصاري، أن الإنسان والكاميرا مكملان للآخر، فالإنسان، صاحب العين والإحساس والعقل، والعين تحس بجمال المكان الذي شاهدته، والإحساس بالمكان العام والتأقلم مع الجو والظروف، والعقل الذي يفاضل في المكان والعمليات الحسابية التي يقوم بها حتى تنتج لقطة جيدة من الكاميرا، باعتبارها الأداة التي يستخدمها الفنان لالتقاط الصورة.

وعبر عن بالغ سعادته بالفوز بالمركز الثالث بفئة صنع المستقبل بجائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير الضوئي، كونه علق آمالاً كبيرة في الوصول المراحل النهائية والتتويج بإحدى جوائزها وهو ما تحقق بالفعل، ويضيف: ربما لا أستطيع بالكلمات أن أصف الفرحة التي امتلكتني عند معرفتي بالفوز، والأجمل أن يتم تكريمي في حفل بهيج لتقدير المصورين المشاركين في هذه التظاهرة الفوتوغرافية التي أصبحت محط اهتمام ومتابعة الكثير من جميع أنحاء العالم. عمران سبق له الفوز عام 2008 بجائزة الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم للتصوير الضوئي «اليوبيل الذهبي»، وكان لهذه الجائزة وقع خاص لغمار المسابقات المختلفة، وأهمها جائزة حمدان بن محمد التي شارك فيها منذ دورتها الأولى، وجاء الفوز له في دورتها الثالثة، وهو فوز غال، ويحمل له الكثير من المعاني والحوافز.

آفاق كبيرة

الأنصاري أوضح أن عشقة للتصوير بدأ عام 2006 بممارسة هذا النوع من الفن، ثم طور إمكانياته ومعرفته، من خلال القراء والاطلاع على التجارب العالمية المختلفة، وازداد هذا العشق نتيجة مؤازرة الأهل وتشجيعهم الدائم، وهو ما أعطى له انطباعاً أن ما يقوم به محط اهتمام الأهل والخلان والأصدقاء، ودفعه ذلك لتأكيد موهبته وقدرته على تقديم إبداعات سيكون لها تقدير، ويقول: حصدي للمركز الثالث في هذه الجائزة المرموقة يفتح لي آفاقاً كبيرة لمزيد من العمل، وهو بحد ذاته حافز كبير لتقديم الأفضل في السنوات المقبلة، لأنني أصبحت اسماً معروفاً، ويجب علي أن أجتهد وأثابر بشكل كبير لتحقيق المزيد من الجوائز والميداليات.

تبادل المعرفة

ويؤكد أن الاحتفال بالدورة الثالثة لجائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير الضوئي، كانت فرصة سانحة له للتعرف على الكثير من المصورين المحترفين والهواة، ولقد تبادلنا المعرفة والخبرات مع المصورين من جميع الجنسيات، وعرفنا أنفسنا، وكانت الاحتفالية مهرجاناً عالمياً جمع الكل في دبي، وقد عاش الجميع لحظات رائعة يصعب نسيانها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا