• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

في محاضرة بمجلس سالم محمد بن لوتيه بالعين

علي بن تميم: زايد يمثل المروءة الجامعة لكل المناقب الخيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 يناير 2018

عمر الحلاوي (العين)

أكد سعادة الدكتور علي بن تميم، مدير عام «أبوظبي للإعلام»، أن حياة الراحل الكبير المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لم تنته بوفاته، فلا يزال حاضراً في قلوب الناس ووجدانهم، وفي مسيرة أنجاله، حيث عاش في حقبة زمنية مملوءة بالصراعات وبأسباب التشاؤم، ولكنها ولدت في أعماقه الرغبة في التحدي وزراعة الأمل، وجعلت حب الخير للناس أبرز ملامحه وصفاته، وأن الشيخ زايد يمثل المروءة الجامعة لكل المناقب الخيرة.

جاء ذلك، خلال محاضرته، في مجلس سالم محمد بن لوتيه في مدينة العين، تحت عنوان: «عام زايد»، بحضور الشيخ مسلم بن سالم بن حم العامري، عضو المجلس الاستشاري لإمارة أبوظبي، وعدد من أعيان مدينة العين، الأسبوع الماضي.

وبين الشيخ مسلم بن سالم بن حم العامري، عضو المجلس الاستشاري لإمارة أبوظبي، أن إنجازات الشيخ زايد لا تحسب بمقدار الفترة التي حكم فيها لأنها لا تزال حاضرة، فقد أسس بنياناً متيناً ودولة حديثة وصنع ثروة بشرية، الأمر الذي يعتز به كل إماراتي، ويفاخر بالانتماء إلى الشيخ زايد ونهجه.

وتحدث سعيد بن دري الفلاحي عن مرافقته للشيخ زايد وطبائعه وأخلاقه وبديهته الحاضرة، وعطفه على كل إنسان، وحبه للشعر وحفظه لديوان المتنبي وإعجابه بشعره الذي لا يفارقه، كما اعتبر أحمد بن هويمل أن الشيخ زايد كان حاكماً يسابق عصره، ينظر دائماً للبعيد بحكمة، ويخطط للمستقبل، معدداً مناقب الشيخ زايد وفضائله على المسلمين كافة.

وتابع سعادة الدكتور علي بن تميم: «إنه بقدر ما كان الشيخ زايد يعشق الصحراء، كان يكره التصحر، لهذا كان اللون الأخضر في الرواية الإماراتية دالاً ومحفزاً على الخصب بالمفهومين الحسي والحضاري، فشخصيته تمثل التوازن بين الركائز الثابتة والعناصر الوافدة، فهو من المؤمنين بالمنظومة الأخلاقية القائمة على الصدق والمروءة والإيثار والتراحم والعدل والإنصاف والمحبة، ومثلما يجسد الانفتاح الإيجابي على قيم العصر ومعطياته المتمثلة بحقوق الإنسان، يشكل التسامح مفتاح شخصيته والمكون الأساسي»، لافتاً إلى انه في ضوء مفهوم التسامح، فإن دولة الإمارات تتخذ موقفاً حاسماً وثابتاً من الحركات المتشددة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا