• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

مع تعثر القوات الأفغانية بسبب بعض أوجه القصور وتكاثر الجماعات الإرهابية الإقليمية، فإن انسحاب الولايات المتحدة المزمع قد يمثل مخاطرة

أفغانستان.. هل يتأخر الانسحاب؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مارس 2015

من المنتظر أن يتخذ الرئيس أوباما خلال الأيام المقبلة قراراً بإبطاء عملية انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، مما قد يثير شكوكاً جديدة حول ما إذا كان سيتمكن من إكمال الانسحاب الذي وعد به قبل أن يغادر منصبه.

وقد أجبر هذا القرار أوباما على التعارض بين الوعد الذي قطعه على نفسه بإنهاء حروب الولايات المتحدة في الخارج من جهة، والحقائق السياسية والعسكرية في أفغانستان، والعراق وسوريا، إلى جانب العنف المتصاعد في اليمن وليبيا، من جهة أخرى.

وفي هذا السياق، يقول «ديفيد بارنو»، وهو جنرال متقاعد خدم في القوات الأميركية والمتحالفة في أفغانستان من 2003-2005: «من الواضح للغاية أن المنطقة في دوامة متفاقمة من الفوضى. وهناك بعض الدروس المستفادة» من الفراغ الأمني الذي نشأ في العراق عقب مغادرة القوات الأميركية في نهاية 2011.

والراهن أن الافتراق الصعب بين استراتيجية أوباما والوضع في المنطقة كان واضحاً قبل اجتماع الرئيس يوم الثلاثاء الماضي في البيت الأبيض مع الرئيس الأفغاني «أشرف غاني». ومنذ مايو 2014، عندما أعلن أوباما عن خطط لسحب جميع القوات الأميركية تقريباً قبل أن يغادر منصبه، جهدت قوات الأمن الأفغانية للتعامل مع هجمات «طالبان» المتزايدة.

وقد أعلنت القوات الأميركية أن دورها القتالي في أفغانستان قد انتهى في 31 ديسمبر، وأن قوات «الناتو» تقوم حالياً بتدريب قوات الأمن الأفغانية وتجري مهمات مكافحة الإرهاب ضد «طالبان» وجماعات أخرى مثل «القاعدة» و«شبكة حقاني».

وتقضي الخطة التي أعلنها أوباما العام الماضي بأن يتم خفض القوات الأميركية في أفغانستان وقوامها من 9800 إلى نحو 5500 جندي بنهاية هذا العام. ومع نهاية 2016، حيث يتأهب أوباما لتسليم البيت الأبيض لخلَفه، فإن الوجود الأميركي سيقتصر على قوة حماية السفارة وقوامها ألف جندي فقط. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا