• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تقلبات في «بورصة» الإدارة الفنية لـ «اليورو»

«بصمة الوطني» تسيطر على 14 نسخة.. وبطولة 2004 «استثناء» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 يوليو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

هل المدرب الوطني هو الأنسب لقيادة منتخب بلاده، أم أن المدرب الأجنبي هو الأفضل ؟.. سؤال يدور كثيراً في الأوساط الكروية، خاصة في عالمنا العربي، ولو أن التجارب التاريخية الناجحة المتعلقة بالمنتخبات العربية تشير إلى أن المدرب الوطني هو الأفضل، ولعل ما يقدمه مهدي علي إلى الكرة الإماراتية حالياً مع «الأبيض» الكبير، وقبلها مع منتخب الشباب هو خير مثال ودليل على ذلك، وربما نذكر تجربة المصري حسن شحاتة مع منتخب بلاده وقبله مواطنه الراحل محمود الجوهري.

ولأن الكرة الأوروبية هي الأكثر تقدماً، فإن الإجابة على هذا السؤال ستكون أكثر إقناعاً، ولا يوجد دليل على نجاح المدرب الوطني مع منتخب بلاده أكبر من أن نرى منتخبي فرنسا والبرتغال في نهائي يورو 2016، وكلاهما يخضع لقيادة فنية وطنية، فالفرنسي الشهير ديديه ديشامب صاحب ذهبية يورو 2000 كلاعب، هو قائد الديوك الحالي ولكن من خارج الملعب، وفي الجهة المقابلة نجد البرتغالي المخضرم فيرناندو سانتوس فوق مقعد القيادة الفنية للسليساو.

نماذج ناجحة

وبالبحث والتنقيب في تاريخ اليورو، عبر 56 عاماً، منذ انطلاق نسختها الأولى في العام 1960، نجد أن 14 مباراة نهائية، بما فيها النسخة الحالية، جمعت منتخبين يقود كلاً منهما مدرب وطني، أي بنسبة 93% في تأكيد حقيقي لا يقبل أي نزاع أو تشكيك في قيمة المدير الفني الوطني القادر على قيادة منتخب بلاده إلى منصات التتويج، بعدما تُوِّجَ 14 منتخباً باللقب الأوروبي الكبير تحت قيادة فنية وطنية.

الغريب أن المرة الوحيدة التي ظهر فيها المدرب الأجنبي في المباراة النهائية لبطولة اليورو، لم يكن مديراً فنياً لطرف واحد في النهائي، بل لعب الغريمان تلك المباراة النهائية تحت قيادة مديرين فنيين أجنبيين، وحدث ذلك في البرتغال في نسخة 2004، حيث تأهل المنتخب اليوناني إلى النهائي تحت قيادة ألمانية للمدرب أوتو ريهاجل، بينما لعب البرتغال النهائي الأول له أيضا تحت قيادة البرازيلي فيليب سكولاري، والألماني أوتو ريهاجل هو المدرب الأجنبي الوحيد الذي حصد لقب اليورو مع منتخب آخر غير فريق بلاده. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا