• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

لا توجد أشياء مؤكدة في السياسة بأميركا، بيد أنه في السباق إلى المكتب البيضاوي، فإن كلاً من كلينتون وبوش لديهما تجارب كبيرة سابقة ترجح موقفيهما

سباق العائلات الرئاسية الأميركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مارس 2015

في أميركا التي يبلغ عدد سكانها 319 مليون نسمة، يمكن أن تتكشف حملة الانتخابات الرئاسية المقبلة 2016 عن إعادة الجولة بين اثنتين من أكبر العائلات السياسية الحديثة فيها: عائلة بوش، وعائلة كلينتون.

وبالنسبة لهيلاري كلينتون، فهي تتقدم استطلاعات الرأي بالنسبة للترشيح الديمقراطي، وهي أول سيدة تتقدم على أقرب منافس محتمل لها -نائب الرئيس جو بايدن- بمعدل 44% في الاستطلاعات الرئيسية، ومع ذلك لم تتخذ بعد الخطوة الأولى الرسمية نحو إعلان الترشح.

أما «جيب بوش»، الابن والشقيق لرئيسين سابقين، فهو يحتل القمة أو يقترب منها بالنسبة للمرشحين الجمهوريين المحتملين في معظم استطلاعات الرأي، ويستفيد الحاكم السابق لولاية فلوريدا من بعض المزايا: فعائلة بوش تتمتع عادة بعلاقات واسعة الانتشار، ما يمكنها من جمع مبالغ هائلة من المال.

وكما هو الحال مع كلينتون، فقد عاش بوش أيضاً وتنفس السياسة على أعلى مستوياتها على مدار عقود. وبالنسبة لكليهما، فإن السياسة هي عمل الأسرة.

وعند السؤال قد ينفر كثير من الأميركيين من احتمال حدوث سباق رئاسي آخر بين كلينتون وبوش، ليصبح تكراراً لسباق 1992، الذي خاضه حاكم أركنساس في ذلك الوقت بيل كلينتون ضد الرئيس جورج بوش الأب.

وعلى مدار تاريخ الولايات المتحدة، كان الناخبون ينجذبون عادة تجاه العائلات السياسية ذات «الاسم المعروف»، وتقول «باربارا بيري»، وهي باحثة في الشؤون الرئاسية بجامعة فرجينيا إن: «هناك تناقضاً في الجسم السياسي الأميركي، فنحن دائماً نقول، إننا نريد شخصاً نشأ في كوخ خشبي، ولكننا أيضاً ننجذب نحو المرشحين من النبلاء والأثرياء». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا