• الجمعة 07 جمادى الآخرة 1439هـ - 23 فبراير 2018م

هل باتت نبرته معتدلة وتصالحية؟

«كيم يونج أون»... والخطاب غير التقليدي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 يناير 2013

دونالد كيرك

لندن

أبدى زعيم كوريا الشمالية، كيم يونج أون، رغبته في تحسين العلاقات مع كوريا الجنوبية وذلك خلال كلمته بمناسبة السنة الجديدة التي اعتبرها المسؤولون في الجنوب محاولة غير كافية للظهور بمظهر المتصالح.

فبعد يوم على خطاب الزعيم الشمالي الذي أكد فيه الحاجة إلى تسوية الخلاف بين بلاده والجنوب، رد وزير الخارجية في سيؤول، كيم سونج-هوان، يوم الأربعاء الماضي بتوجيه دعوة إلى كوريا الشمالية بالتحلي بـ«الحكمة واتخاذ القرارات الصائبة» والتنسيق مع الدول المجاورة.

لكن مع ذلك، يبقى خطاب «كيم» مثيراً للانتباه بالنظر إلى غياب نبرة الاتهام التي كانت تطغى على لغة كوريا الشمالية في وصف جارتها الجنوبية، هذا بالإضافة إلى المرة الأولى التي يلقي فيها «كيم» خطاباً علنياً أمام الملأ، هذا ويكتسي الخطاب الذي بثه التلفزيون والإذاعة الرسميين، أهمية بالنظر إلى أن والد «كيم يونج أون»، الذي توفي في ديسمبر عام 2011 لم يلقِ أبداً خطاباً بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة، كما أن جده، «الزعيم العظيم»، مثلما يسمى في كوريا الشمالية، ألقى خطابه الأخير قبل وفاته بمناسبة السنة الجديدة في عام 1994.

وفي تحليل مضامين الخطاب فوجئ المراقبون بالنبرة المعتدلة والتصالحية التي حملتها كلمات «كيم يونج أون» وإلقائه الخطاب بنفسه بدل كتابته وبثه عبر وكالة الأنباء الرسمية، كما أن اللافت هو خروج الكلمة عن سياق التصعيد بين الطرفين الذي طغى على الساحة في الفترة الأخيرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا