• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تزامناً مع يوم الصحة العالمي 2014

السويدي: الإمارات قضت تماماً على «الأمراض المنقولة بالنواقل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

بدرية الكسار (أبوظبي)

قالت نورة خليفة السويدي، الأمين العام للاتحاد النسائي العام: إن الأمراض المنقولة بالنواقل تمثل 17% من العبء العالمي التقديري لجميع الأمراض المعدية، والمرض المنقول الأكثر فتكاً هو الملاريا، حيث تسبب في وقوع ما يقدر بـ 627000 حالة وفاة في عام 2012 في العالم، مؤكدة أن الإمارات تمكنت من القضاء تماما على الأمراض المنقولة بالنواقل، وتعمل الدولة باستمرار على مراجعة السياسات الصحية والبيئية لضمان عدم حدوث أي اختراق.

ومن الأمراض المنقولة بالنواقل الأسرع نمواً في العالم هو “حمى الضنك” وهو من أنواع العدوى المنقولة بالبعوض، حيث ارتفع وقوع المرض 30 ضعفاً على مدى السنوات الـ50 الماضية.

ويعزى انتشار هذا المرض في بعض الدول التي لا تعرف هذا المرض بسبب عولمة التجارة والسياحة والتحديات البيئية، مثل تغير المناخ والتحضر. إلا أن تكاتف جهود وزارات الصحة والمبادرات الصحية والإقليمية والعالمية قد ساعدت على خفض معدلات الوقوع والوفيات الناجمة عن بعض الأمراض المنقولة بالنواقل.

وقالت السويدي، خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمه الاتحاد النسائي أمس في مقره لإطلاق الحملة الإعلامية الصحية للمرأة، تحت شعار “صحتك تحت المجهر”، الهادفة لتوعية السيدات وكافة أفراد المجتمع بالجانب الصحي، مكملة لجهود الاتحاد في نشر الوعي لدى الفئات المستهدفة من أجل الحفاظ على صحة المرأة والمجتمع، وتزامناً مع الحدث العالمي يوم الصحة العالمي 2014 التي تطلقه منظمة الصحة العالمية تحت عنوان “الأمراض المنقولة بالنواقل”

وقالت السويدي في كلمتها التي ألقاها الدكتور محمد المنصوري، مستشار الاتحاد النسائي العام نيابة عنها: اختارت منظمة الصحة العالمية هذا العام، والذي يصادف هذا اليوم موضوعاً في غاية الأهمية لكثير من الدول وهو “الأمراض المنقولة بالنواقل” .

وإن دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل القيادة الرشيدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، تنعم بنظام صحي وبيئي محكم، تمكنت الدولة من خلاله من القضاء على الأمراض المنقولة بالنواقل، وتعمل الدولة باستمرار على مراجعة السياسات الصحية والبيئية لضمان عدم حدوث أي اختراق لمسببات الفيروسات والطفيليات المسببة للمرض ونواقلها من البعوض. لم تعد الأمراض المنقولة بالنواقل في الدولة موجودة، إلا أن ذلك لا يعني أننا في مأمن من مسبباته، وكما أسلفت فإن عولمة التجارة والسياحة والتغير المناخي عوامل متحركة وليست ساكنة، لذلك مطلوب منا أن نعي باستمرار خطورة تلك المهيجات لتلك الأمراض والعمل على القضاء عليها من خلال التعريف بها وبخطورتها وكيفية تجنبها.

وسيتبع ذلك سلسلة من الأنشطة الشهرية على مدار العام. أولها سيعقد في 14 أبريل 2014 وهي محاضرة التهاب المفاصل للدكتور خالد النقبي، رئيس أمراض المفاصل في مستشفى العين.

ويأتي ذلك إدراكاً لدور الاتحاد النسائي العام باعتباره الجهة الحكومية التي تسعى لدعم المرأة وتمكينها في جميع النواحي وسعيه الدؤوب لتقديم خدمات اجتماعية نسائية متميزة وبارزة، يحرص الاتحاد النسائي العام بشكل مستمر بتأدية رسالته الرامية إلى النهوض بالمرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعزيز أدوارها التنموية في مختلف المجالات. ويسعى الاتحاد من خلال هذه الحملات إلى النهوض بصحة الفتيات ودعم مبادرة المستشفيات لصحة المرأة، بالإضافة إلى رفع مستوى التوعية الصحية والوقاية من الأمراض الوراثية التي تستهدف المرأة وتشجيع وتأهيل الكوادر النسائية المواطنة للمشاركة في المجالات الصحية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض