• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مرشحة لرئاسة الحكومة البريطانية تعاير منافستها بأنها ليست أمًا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 يوليو 2016

لندن - رويترز

فجرت أندريا ليدسوم - وهي إحدى مرشحتين لخلافة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون - جدلًا محتدمًا بعد أن أشارت إلى أن كونها أمًا يعني أن لها نصيبًا أكبر في مستقبل البلاد من منافستها تيريزا ماي التي لم ترزق بأطفال.

وأعلن كاميرون الذي أيد بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي أنه سيستقيل بعد إعلان نتيجة الاستفتاء الذي جرى في 23 يونيو وأيد فيه الناخبون خروج البلاد من التكتل. وتعتبر ماي - وزيرة الداخلية التي أيدت أيضاً بقاء بريطانيا في الاتحاد - المرشحة الأوفر حظا لخلافته.

وقالت ليدسوم - وهي وزيرة الطاقة- لصحيفة تايمز التي أعلنت تأييدها لماي «أنا متأكدة أنها ستكون حزينة جدا من أن ليس لديها أطفال لذلك لا أريد أن يكون ذلك على غرار أندريا لديها أطفال وتيريزا ليس لديها أطفال لأنني أظن أن ذلك سيكون فظيعا حقا».

وأضافت «لكن بصراحة أشعر أن كون امرأة أما يعني أن لديك نصيبا حقيقيا جدا في مستقبل البلاد.. نصيب ملموس. قد يكون لديها أبناء أخت أو أخ والكثير من الناس. لكن أنا لدي أبناء سيكون لديهم أبناء سيكونون بشكل مباشر جزءا فيما يحدث بعد ذلك».

وأدانت ليدسوم المقالة التي نشرتها تايمز ووصفتها عبر حسابها على تويتر بأنها «صحافة صفراء» وأدلت اليوم السبت ببيان بثه التلفزيون خارج منزلها قالت فيه إنها أوضحت أن قضية أمومتها لن تكون جزءا من حملتها للترشح للمنصب.

وقالت «أريد أن أكون شديدة الوضوح أن لدى الجميع نصيبا متكافئا في مجتمعنا ومستقبل بلادنا».

وتمسكت الصحيفة بالقصة التي نشرتها وأصدرت تسجيلًا صوتيًا لليدسوم وهي تدلي بتلك التصريحات وهو ما قامت بإعادة بثه كل نشرات الأخبار الصباحية في محطات الإذاعة والتلفزيون الرئيسية.

ولم تعلق ماي على مقابلة ليدسوم ولم تكتب على تويتر سوى دعوة قالت فيها «بالأمس أطلقت حملتي النظيفة وأدعو أندريا ليدسوم للانضمام إليّ في توقيعها».

وكان ذلك إشارة لخمسة التزامات تعهدت بها ماي أمس الجمعة منها أن تبقى الحملات «في الحدود المقبولة للنقاش السياسي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا