• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

انقسام في بريطانيا حول الدعوة لانتخابات مبكرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 يوليو 2016

دينا محمود - لندن

مع قرب حسم المعركة على زعامة حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا؛ وفي ظل تزايد فرص وزيرة الداخلية تريزا ماي لإحراز النصر فيها ومن ثم تولي رئاسة الحكومة، تتصاعد الدعوات إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة، بالرغم من وجود عوامل سياسية وعقبات قانونية قد تحول دون المضي قدمًا على طريق تفعيل هذه الخطوة.

فقد أظهر استطلاع للرأي جرى مؤخراً أن 52% من المشاركين فيه؛ يؤيدون الدعوة للتوجه إلى صناديق الاقتراع قبل نهاية العام الجاري، وذلك بعد أن يتولى رئيس الوزراء المقبل مهام منصبه بحلول سبتمبر أو أكتوبر المقبلين.

وأفاد الاستطلاع بأن نسبة المعارضين لإجراء انتخابات عامة قبل موعدها المقرر بحلول عام 2020 لا يتجاوز 32%.

وتعززت هذه المؤشرات بعد إعلان ساسة بريطانيين دعمهم لذلك المطلب، من بينهم نائب رئيس الوزراء السابق نِك كليغ، الذي أكد ضرورة أن تشهد البلاد انتخابات مبكرة، قبل تفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة، التي تتعلق بإخطار الاتحاد الأوروبي برغبة بريطانيا في الخروج منه، تطبيقاً لنتائج الاستفتاء الذي جرى في هذا الشأن الشهر الماضي.

وفي مقال نشرته صحيفة «الغارديان»، قال كليغ - الذي قاد حزب الديمقراطيين الأحرار في الحكومة الائتلافية التي شكلها رئيس الوزراء المستقيل دافيد كاميرون 2010 - إنه يتعين على من سيشغل مقعد رئيس الحكومة خلال الأسابيع المقبلة، أياً ستكن هويته، أن يعلن خطة تفصيلية، لما يعتزم القيام به خلال المرحلة القادمة فيما يتعلق بالعلاقة مع الاتحاد الأوروبي، ثم أن يدعو إلى انتخابات مبكرة للحصول على «تفويض ديمقراطي» من الناخبين يكفل له المضي قدما على طريق تطبيق هذه الخطة.

ولكن محللين سياسيين، مثل د. عبد الله حمودة عضو المعهد الملكي للشؤون الدولية بلندن، يرون أنه من المستبعد أن يتم اللجوء إلى هذا الخيار على أرض الواقع. إذ يقول حمودة في تصريحات لـ«الاتحاد» إن «حزب المحافظين سيقاوم ذلك بشدة، في ضوء أنه فاز بأغلبية مطلقة في الانتخابات العامة الأخيرة، وهو ما مَكّنَهُ من تشكيل حكومة بمفرده، بعد الحكومة الائتلافية التي كان قد شكلها بعد الانتخابات السابقة لذلك مع حزب الديمقراطيين الأحرار». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا