• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

1500 زائر حضروا الجلسات خلال 2013

أعضاء بـ «الوطني» يطالبون بنقل تلفزيوني لأنشطة المجلس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

يعقوب علي (أبوظبي)

طالب أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي، بضرورة تعزيز قنوات التواصل بين المجلس وجمهوره الخارجي، بما في ذلك بث جلسات المجلس تلفزيونياً، مؤكدين أن عدم تغطية أنشطة المجلس عبر القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية، أسهمت في إيجاد قصور حقيقي في علاقته بالمواطنين.

وأكد الأعضاء في تصريحات لـ «الاتحاد» أن قلة تغطية وسائل الإعلام التلفزيونية والإذاعية للجلسات باتت أمراً مستغرباً في ظل ما يشهده المجلس من نقاشات تتناول أهم القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في المجتمع، مشيرين إلى أن ذلك قلص فرص التواصل والتفاعل مع المشهد البرلماني العام في الدولة.

وأقر الأعضاء تحمل أجهزة المجلس المختصة لجزء من المسؤولية فيما يخص تحديث قنوات النقل والتفاعل مع الجمهور، وهو ما ذهب إليه العضو حمد الرحومي الذي أكد ضرورة الاستعانة بالوسائل الحديثة في النقل، مضيفاً «التغطية التلفزيونية ضرورة ملحة يفرضها تنامي دور المجلس الوطني الاتحادي في السنوات الأخيرة، خصوصاً بعد إطلاق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لبرنامج التمكين الذي أسهم في تعزيز أدوار المجلس كسلطة تشريعية ورقابية فاعلة».

إلى ذلك، أجمع أغلب الأعضاء على مسؤولية وسائل الإعلام التلفزيونية والمسموعة، إضافة إلى كتاب الأعمدة في الصحف اليومية في ضعف التفاعل والوعي المجتمعي بالقضايا البرلمانية، وهو ما يوضحه قلة نسب حضور المواطنين لجلسات المجلس.

وكشف الدكتور محمد المزروعي أمين عام المجلس الوطني الاتحادي في تصريحات خص بها «الاتحاد» تسجيل حضور 1500 زائر من المواطنين لجلسات المجلس خلال عام 2013، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الأعداد المرصودة لا ترتقي للتوقعات، وأوضح المزروعي أن أغلب الزيارات المسجلة جاءت نتيجة لجهود وزارة شؤون المجلس الوطني الاتحادي، عبر إرسال دعوات خاصة لمنتسبي الوزارات والهيئات الحكومية والمدارس والجامعات لحضور الجلسات.

وشدد المزروعي على أهمية تعزيز تفاعل الجمهور مع القضايا والمواضيع المدرجة ضمن أجندة المجلس، وإيجاد قنوات تواصل جديدة تتسم بالحداثة والبعد عن النمطية لتوفير مساحة أكبر من التفاعل والتعاطي مع قضايا المجلس. من جهته، ذهب العضو أحمد رحمه الشامسي، إلى أن حضور المواطنين جلسات المجلس ليس بالأمر الضروري، مشيراً في الوقت ذاته إلى أهمية إيجاد وسائل تواصل تتصف بالسلاسة والسهولة لتلقين الجمهور أبرز خطوات العمل البرلماني، مؤكداً ضرورة التركيز على إيجاد آليات حديثة تكفل الوصول للجمهور وتوعيته، مضيفاً «أرقام حضور الجلسات ستبقى أقل من الطموحات، وعليه لا بد من الاتجاه للجمهور وعدم انتظار قدومه».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض