• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

لاستثمار خبراتهم التربوية

«التربية» تستقطب 20 مقيِّماً مواطناً من مديري المدارس المتقاعدين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

دينا جوني (دبي)

أعلنت وزارة التربية والتعليم، نيتها استقطاب 20 من المقيّمين في إدارة الاعتماد الأكاديمي خلال العام الدراسي الجاري، وذلك عبر الاستفادة من خبرات مديري المدارس المتقاعدين، ضمن توجهات الوزارة لتطوير المنظومة التعليمية، وتكامل الأدوار مع كافة الشرائح التربوية والاستعانة بالخبرات المواطنة المتميزة.

وقد بادرت إدارة الاعتماد المدرسي باستقطاب فئة مديري ومديرات المدارس المتقاعدين للعمل في مجال التقييم المدرسي، بهدف استثمار هذه الخبرات والكفاءات في المجال التعليمي، وذلك بعد نجاح تجربة الوزارة في استقطاب مجموعة من المديرين عام 2011 الذين تم اختيارهم للعمل في وظيفة مقيم.

وقالت نوال خالد، مديرة الإدارة: إنه تم تطبيق برنامج التطوير المهني للعاملين بالحقل التربوي من مواطني دولة الإمارات للقيام بدور مقيمي المدارس، وذلك ضمن الهدف الاستراتيجي للإدارة وهو جودة أداء المدارس الحكومية والخاصة.

وقالت: إنه تمّ حينها تشكيل لجنة لاختيار المقيمين، وتم تدريب مجموعة من المدراء المتقاعدين ذوي القدرات المتميزة، والذين تنطبق عليهم الشروط الخاصة بالمقيمين، منها أن يكون قد شغل سابقاً منصب مدير مدرسة، وأن تكون المدرسة التي كان يعمل بها قد حصلت على الاعتماد، بالإضافة إلى حصوله على الامتياز في تقييم الأداء. وأضافت: إنه تم تدريبهم على معايير التقييم وهي القيادة المدرسية، والمدرسة والمجتمع، والتوجه المدرسي نحو تعلم الطلاب، وجودة البيئة الصفية، والتطور الشخصي والاجتماعي للطلاب، ونتائج التحصيل الطلابي وتقدمهم، بالإضافة إلى تنميتهم المهنية المستمرة، حيث إن التقييم يحتاج إلى مهارات، للقيام بالزيارات الصفية ومتابعة الطلبة والمعلمين. من جانب آخر، ذكرت خالد أنه سيفتح باب الترشيح خلال الفترة المقبلة للالتحاق بالبرنامج الجديد لاستقطاب أكبر عدد من المدراء المتقاعدين أو الذين ما زالوا في عملهم لاختيار 20 مقيماً للعام الدراسي الحالي.

من ناحية أخرى، شاركت وزارة التربية والتعليم في فعاليات يوم الصحة العالمي، بمجموعة من الأنشطة والبرامج التوعوية، التي تفاعل معها مسؤولو الوزارة وموظفوها الذين أقبلوا على اكتساب المزيد من المعلومات حول الوقاية من الأمراض، وأهمية الفحوصات الطبية الدورية، والأنماط الغذائية المثلى للحفاظ على اللياقة والصحة العامة، وذلك في يوم مفتوح نظمته الوزارة أمس في ديوانها بدبي، تحت عنوان “راقب صحتك.. تحمي حياتك”.

وشهد فعاليات اليوم المفتوح، التي أشرفت عليها إدارة التغذية والصحة المدرسية، مروان الصوالح، وكيل الوزارة، وفوزية حسن غريب الوكيل المساعد للعمليات التربوية، وعدد من مديري الإدارات المركزية ومسؤولي المناطق التعليمية. فيما شارك في الفعاليات مجموعة من شركاء وزارة التربية الاستراتيجيين، في مقدمتهم مؤسسة دبي للإسعاف، إلى جانب عدد من المستشفيات والمراكز الطبية والمؤسسات والشركات المعنية بالصحة والغذاء.

وحرص مسؤولو الوزارة وموظفوها على استثمار التجهيزات الطبية المتقدمة التي وفّرتها مجموعة المستشفيات والمراكز الصحية، والخاصة بقياس مستويات الضغط والسكر والكوليسترول، وما يتصل بأمور الصحة العامة من فحوصات اللياقة، وأساليب الوقاية والعلاج من بعض الإصابات والحالات الطارئة، وغير ذلك من الإرشادات العلمية والتوصيات العامة التي أقرتها منظمة الصحة العالمية.

وقال الصوالح: إن الوزارة تعمل دائماً على المشاركة الفاعلة في جميع المناسبات المتخصصة المحلية منها والعالمية، ولاسيما المتعلق منها بأمور التربية والتعليم والصحة، وذلك انطلاقاً من اهتمامها بتنمية الوعي الصحي ونشر ثقافة السلامة العامة، في أوساط موظفي الوزارة والمجتمع المدرسي، بما يشتمل عليه من طلاب وطالبات في مختلف المراحل العمرية والدراسية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض