• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

30 عاماً في صداقة الخيول

علي راشد.. صانع فرسان المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مارس 2015

أشرف جمعة (أبوظبي)

أشرف جمعة (أبوظبي)

قضى علي راشد مدرب الخيول بنادي تراث الإمارات، ثلاثين عاماً بين الخيول يوادعها ويروضها، ويطعمها بيديه، له ذكريات كثيرة في عالم الفروسية، وهو على دراية كبيرة بتأهيل فرسان المستقبل من الشباب من خلال ترغيبهم في هذه الرياضة، حيث يشعر بسعادة غامرة حين يقف في ركن الخيول بجزيرة السمالية يعلم الطلاب الخطوات الأولى لفنون الفروسية، حيث يقوم بهذه المهمة في فترات مختلفة على مدار العام،

رمال ناعمة

على رمال الصحراء الناعمة، يسترجع علي راشد اللحظات الأولى التي ربطته بالحصان العربي وهو يقول: بهرتني في صباي أشكال الخيول وقوتها، فنشأت محباً للتعرف على سلالاتها، وما تمتاز به عن غيرها، وكذلك أنواعها إلى أن جاءتني فرصة ذهبية للعمل بالفروسية عام 1985، وفي هذه الأثناء تلقيت تدريباتي وظللت أعيش مع الخيول أختبرها وأتعرف عليها، حتى أصبحت صديقاً لها، ومع الأيام أمسكت زمام التدريب وأصبحت مدرباً ثم انتقلت إلى جزيرة السمالية 1995 لأمارس مهامي المحببة في تعليم الراغبين فنون الفروسية، ومن ثم أقدم الفرسان للمشاركة في المسابقات الكبرى التي يتنافسون فيها ويحصدون الألقاب.

أسباب الامتياز

ويلفت إلى أن بعض الناس كانوا يستخدمون خيلهم وسيلة للسفر، إذ كانت تقطع المسافات الطويلة في يوم وليلة، ولكن ذلك لا يحدث إذا توافرت بعض العوامل مثل نوع الحصان ومن أي السلالات ينحدر، وهل هجين أم أصيل؟ بالإضافة إلى نوعية الطعام الذي يأكله، وعدد الوجبات في اليوم، مشيراً إلى أنه إذا توافرت للخيل أسباب الامتياز فهو يمتلك القدرة على الانطلاق في قوة وإباء، وفي أثناء تلك الرحلات القليلة التي يقضيها الحصان مع صاحبه، كان يُحمل ضمن سرجه بعض الأطعمة الخفيفة، وأشياء بسيطة تصلح لفرش يوضع على الرمل، وغطاء على الجسد، حيث كانت الحياة الصحراوية رطبة بمناخها، تجري فيها الريح فلا تعمر الشمس بحرارتها اللاهبة طويلاً، ولا تستمر الرياح رافعة غبار الأرض إلى السماء بشكل مستمر، إنما كانت بين بين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا