• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مقتل 4 مدنيين بهجمات و9 من «داعش» بعمليات أمنية وبارزاني والصدر يبحثان تردي الوضع الأمني

قوى عراقية تستبعد فوز «تيار السلطة» بالانتخابات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

اتهم سياسيون أمس الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي، بالمجازفة بحقوق الشعب، مطالبين بوقف الاعتقالات والاغتيالات في مناطق حزام بغداد، بينما استمرت الكتل السياسية في بحث وضع الانتخابات التشريعية المقررة أواخر أبريل الجاري وشكل الحكومة ومجلس النواب القادمين، وسط التدهور الأمني والسياسي، فبحث رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تطورات المشهد العراقي والانتخابات. بينما استبعد القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي ونائب رئيس الجمهورية السابق عادل عبد المهدي، فوز «تيار السلطة مهما استخدم من إمكانيات الدولة»، في الانتخابات. وأسفر التدهور الأمني عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 10 آخرين في محافظتي صلاح الدين وديالى، بينما قتلت القوات الأمنية 9 من تنظيم «داعش» في محافظة الأنبار.

وطالب رئيس تجمع حزام بغداد والنائب عن كتلة «متحدون» طلال الزوبعي «القائد العام للقوات المسلحة والقيادات الأمنية كافة بالكف عن الممارسات المنافية لحقوق الإنسان والأعراف الدولية والقانونية، وفتح تحقيق عاجل لسياسة الاعتقالات العشوائية ومحاصرة المدن السنية لحرمانهم من المشاركة في الانتخابات المقبلة، من أجل الحفاظ على الأحزاب الموالية للسلطة».

وقال الزوبعي في مؤتمر صحفي «إن الشعب العراقي ينتظر تغيرا حقيقيا من خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة من أجل الخلاص من الظلم والحرمان الذي يتعرض له»، مبينا أن «أغلب مناطق بغداد وأطرافها تشهد حملة مضايقات وحصار واعتقالات على أساس طائفي، وآخرها ماجرى في مناطق حزام بغداد».

وأشار الزوبعي إلى أن «ما قامت به القوات الأمنية يوم الأحد في مناطق الزيدان والرضوانية من اعتقالات عشوائية، واعتداء على النساء والأطفال، واستخدام عبارات طائفية، وشتم السكان بعبارات نابية لا تليق بأن تصدر من القوات الأمنية، بالإضافة إلى عمليات الإعدام التي تمارسها الأجهزة الأمنية ضد الناس العزل، وبالأخص ما حصل في منطقة اللطيفية من إعدام أشخاص سنة».

من جانبه اتهم النائب عن كتلة الأحرار بهاء الأعرجي، ائتلاف دولة القانون الحاكم بإقحام وزارتي الدفاع والداخلية بالدعاية الانتخابية. وقال إن «الكثير من الدعايات الانتخابية استنزفت أموال العراقيين ودماءهم وكرامتهم، من خلال تقديم وعود للناس غير قابلة للتطبيق»، مبيناً أن «مؤسسات الدولة استخدمت في الدعاية الانتخابية، ومن بينها وزارتا الدفاع والداخلية من خلال التعيينات من دون أوامر إدارية وتقديم مكافآت وإجازات لعدة أيام من أجل التصويت للحزب الواحد». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا