• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

20 عاماً من المشاهد الخالدة بين ند الشبا وميدان

ذكريات الشهد والدموع العنــوان الأبرز لـ «السباق الأغلى»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مارس 2015

دبي (الاتحاد)

كشفت كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله عندما قال: «إن أهم التزاماتنا في كل عام هو أن نجعل من كأس دبي العالمي الحدث الرئيسي على لائحة سباقات الخيل العالمية»، عما حققته دبي خلال السنوات الماضية ليس فقط في استضافة الكأس الأغلى في العالم، بل تحولت الإمارات إلى واجهة العالم في الخيول، ومنافس قوي في كل السباقات العالمية.

وعلى مدار 20 عاماً جرت فيها أحداث كأس دبي العالمي من ند الشبا عام 1996 إلى ميدان تحفة المضامير العالمية، حدثت العديد من القصص والمشاهد الخالدة في الذاكرة، التي لا يمكن نسيانها سواء على مستوى الفوز بالكأس والصراع الدائر بين الخيول الإماراتية والأميركية، ومحاولة الخيول الأخرى الدخول في المنافسة، وبين أحداث كثيرة ارتبطت بأغلى الكؤوس على مستوى العالم.

اختلط الشهد بالدموع، في الكثير من المشاهد، وهناك الكثير من الذكريات المفرحة وأخرى مؤلمة، وأخرى ارتبطت بأحداث كثيرة، ما بين تفوق إماراتي وعودة أميركية وفوز برازيلي للمرة الأولى ودموع يابانية في أمسية التتويج، وأحداث ومشاهد لا حصر لها.

كانت البداية مع الجواد الأميركي «سيجار» بطل النسخة الأولى عام 1996، الذي نفق مؤخراً، وفاز بـ 16 سباقاً متتالياً، متضمنة أول سباق لكاس دبي العالمي للفئة الأولى عام 1996، قبل أن يعتزل وهو يحمل الرقم القياسي في معدلات الجوائز المالية البالغة 9,999,813 دولاراً في ذلك الوقت، وقد نفق «سيجار» عن عمر يناهز 24 عاماً بمستشفى رود ان رايدل في ليكزنجتون بكنتاكي بعد خضوعه لعملية في العنق.

وكان «سيجار» قد أصبح أول جواد منذ «سيتيشن» الفائز بالتاج الثلاثي الأميركي في عام 1950 يحقق 16 فوزاً متتالياً بأميركا الشمالية، وهو الرقم القياسي الذي حطمته الفرس «زنياتا» بطلة البريدرز كب كلاسيك، وقد بدأ «سيجار» تاريخه السباقي مع المدرب اليكس هاسنجر لمصلحة مالكه الن بولسون، قبل أن ينتقل إلى المدرب بيل موت عام 195 حين كان في سن أربع سنوات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا