• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الائتلاف يندد بشدة بالجريمة ويتوعد بمحاسبة مرتكبيها

اغتيال رئيس دير الآباء اليسوعيين في حمص القديمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

لقي الراهب اليسوعي الهولندي فرانسيس فاندرلخت حتفه أمس برصاص مسلحين في أحد الأحياء المحاصرة من قبل القوات النظامية السورية بمدينة حمص القديمة، بحسب تأكيد المرصد السوري الحقوقي. واتهمت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» مجموعة «إرهابية مسلحة» بالجريمة. وقال المرصد في بريد إلكتروني «اغتال مسلح مجهول، الأب اليسوعي فاندرلخت في دار الآباء اليسوعيين بحي بستان الديوان في حمص المحاصرة». وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن لا تفاصيل إضافية عن عملية الاغتيال.

من جهتها، أعلنت الرهبنة اليسوعية في الشرق الأدنى والمغرب في تدوينة على الانترنت، أن مسلحين اختطفوا الأب فاندرلخت صباح أمس، وتعرضوا له بالضرب ثم أعدموه برصاصتين في الرأس قرب مقر الرهبنة في حمص. وأوردت سانا أن «مجموعة إرهابية مسلحة اغتالت» أمس الكاهن اليسوعي. ونقلت عن مصدر في المحافظة «إن إرهابيين أطلقوا النار فجراً» على الكاهن ما أدى إلى مصرعه على الفور».

ويترأس فاندرلخت (75 عاماً) دير الآباء اليسوعيين في حمص القديمة حيث يتحصن مقاتلون من مجموعات معارضة مسلحة عديدة. وهو الأجنبي ورجل الدين المسيحي الوحيد المتبقي في الأحياء التي تحاصرها القوات النظامية منذ حوالى سنتين. الأب فرانسيس كان قد رفض مغادرة أحياء حمص القديمة المحاصرة على الرغم من اتفاق الهدنة الذي تم التوصل إليه بين النظام والمعارضة بوساطة الأمم المتحدة في فبراير الماضي والقاضي بإجلاء المدنيين من الأحياء المحاصرة. إلى ذلك، ندد الائتلاف الوطني المعارض بمقتل الراهب الهولندي، متوعداً بمحاسبة مرتكبي الجريمة. وقال الائتلاف في بيان نشر على موقعه على الانترنت «تلقى الائتلاف الوطني السوري ببالغ الحزن والصدمة خبر استشهاد» الأب فاندرلخت «الذي أمضى في سوريا 35 عاماً، ورفض الخروج من أحياء حمص المحاصرة وذاق ويلات الحصار المفروض من قوات النظام مع باقي أبناء الشعب السوري». وأضاف «يدين الائتلاف بأشد العبارات جريمة اغتيال الأب فرانسيس، ويؤكد على محاسبة من يقف وراء هذه الجريمة»، مشيراً إلى أن «نظام الأسد لطالما قام بتصفية كل من تعاطف مع الشعب السوري أو عبر عن مواقف ضد القمع والإجرام الممارس ضد المواطنين».

(عواصم- وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا