• الاثنين 28 جمادى الآخرة 1438هـ - 27 مارس 2017م
  02:18     مقتل جندي تركي بعد استهداف مروحية جنوب شرقي البلاد         02:45    قوات سوريا الديموقراطية تعلق القتال قرب سد الفرات لدخول الفنيين إليه    

مؤتمر إقليمي في الأردن يبحث إدارة الأزمات في المنطقة العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

جمال إبراهيم (عمّان)

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أن «المنطقة العربية تشهد متغيرات كبرى، حيث يعاني عدد من بلدانها صعوبات التحول نحو بناء نظم ديمقراطية جديدة تتفق مع العصر»، لافتا إلى أنها «تعاني أيضا من مخاطر الانزلاق نحو الحروب والنزاعات المسلحة ومن أزمات إنسانية قاسية وانتهاكات لحقوق الإنسان». جاء ذلك أمس في عمان في خلال افتتاح رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور فعاليات المؤتمر الإقليمي الأول تحت عنوان «نحو شبكة للاستجابة للأزمات في المنطقة العربية»، بمشاركة مسؤولين عن الاستجابة للأزمات في عشرين دولة عربية لمناقشة سبل تعزيز البنية الإقليمية لإدارة الأزمات في المنطقة العربية. وبين العربي أن «الأمانة العامة للجامعة وقعت اتفاقا مع الاتحاد الأوروبي لتنفيذ مشروع يهدف لتعزيز القدرات المؤسسية للجامعة وأجهزتها في مجال الإنذار المبكر والتعامل مع الأزمات»، مشيرا إلى «قيام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالإشراف على المشروع حيث تم افتتاحه فعليا في مارس العام الماضي». وأشار مدير عام قطاع الاستجابة للأزمات بالاتحاد الأوروبي أجوستينو ميوتزو إلى أن «هذا المؤتمر يعد علامة بارزة في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي، والأردن، وجامعة الدول العربية، فضلا على أنه يمثل علامة فارقة في تطور إدارة الأزمات». وأكد نية الاتحاد الحفاظ على التزامه التام تجاه المنطقة والجامعة العربية، حيث تجري دراسة ومناقشة برنامج جديد للتعاون مع قيادات الجامعة العربية، إضافة إلى تعزيز آلية عربية للإنذار المبكر والاستجابة السريعة للأزمات في الأردن. وقالت الأمينِ العامِّ المساعِد للأُمَم المتحدة، والمديرِ الإقليميِّ للدُّوَل العربيّة في برنامجv الأمم المتحدة الإنمائي سيما بحوث إن العديد من البلدان العربية شهدت ثورات وحراكا بأشكال مختلفة، وعنفاً وفتنة مدنية، ونزاعات مسلحة، هددت استقرار المنطقة وأمنها وأمن شعوبها نساء ورجالاً وأطفالاً كما هددت التماسك الاجتماعي فيها بدرجة خطيرة. وأشارت بحوث إلى أن انشاء أول منصة لإدارة الأزمات بالأمانة العامة للجامعة العربية بتقنيات عالية وكوادر مدربة، على غرار مثيلتها في أمانة الاتحاد الأوروبي في بروكسل يعتبر نموذجا فريدا للتعاون بين ثلاث هيئات متعددة الأطراف، إضافة إلى تأسيس نظام عربي للإنذار المبكر والاستجابة للأزمات.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا