• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

خطيبا الحرمين الشريفين يدعوان إلى الحزم تجاه «قوى الشر الحاقدة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 يوليو 2016

مكة المكرمة، المدينة المنورة (وام)

دعا إماما الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة إلى التعامل بحزم وقوة تجاه «قوى الشر الحاقدة»، الساعية للتخريب والفوضى، وانتهاك حرمات المسلمين ومقدساتهم، وزعزعة الأمن والفساد والإفساد.

وأكدا خلال خطبتي الجمعة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، أن أعظم سلاح ينهجه أعداء الأمة هو تغذية عوامل التفرقة وإخراج الشباب عن جماعة المسلمين بحجج ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، بحجة نصرة الدين وخدمة قضاياه.

جاء ذلك على خلفية التفجيرات التي شهدتها المملكة العربية السعودية مؤخراً، والتي كشف عن منفذيها.

وحث إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ خالد بن علي الغامدي، الجميع على التحلي بقدر عالٍ من الوعي والمسؤولية وتفهم خطورة المرحلة خاصة العلماء والمفكرين والسياسيين ورجال الثقافة والإعلام الفضائي والتواصل الاجتماعي وتحصين المجتمع وأبنائه وفضح الشبهات والأفكار الضالة والتحذير منها والوقوف مع ولاة الأمر.

وأوضح أن الإرهاب ظاهرة غريبة كل الغرابة عن مجتمعات المسلمين وعن بلاد الحرمين على وجه الخصوص.

وقال إن هذه الظاهرة تقوم على أفكار ضالة متطرفة، وتصورات منحرفةٍ بعيدة كل البعد عن المجتمع المسلم يتولى نشرها وبثها أعداء حاقدون هم في الحقيقة حاملو لواء الفساد والإفساد والإجرام وزعزعة الاستقرار والأمن في محاولة يائسة بائسة لتشويه وإفساد ما تنعم به البلاد من أمن وأمان وصحة عقيدة ومنهج وخدمة ورعاية للحرمين الشريفين.

كما وصف إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ حسين آل الشيخ، منفذي التفجيرات الإرهابية التي وقعت مؤخراً بـ«الفئة الضالة». مؤكداً أن أعظم سلاح ينهجه أعداء الأمة هو تغذية عوامل التفرقة وإخراج الشباب عن جماعة المسلمين بحجج ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب بحجة نصرة الدين وخدمة قضاياه.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا