• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«الشرعية» تحبط هجمات المتمردين في نهم وتعز والجوف

التحالف العربي يدك معقل الانقلابيين في صعدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 يوليو 2016

عقيل الحلالي (صنعاء)

قصف طيران التحالف العربي بقيادة السعودية أمس الجمعة معقل زعيم المتمردين الحوثيين في بلدة حيدان في محافظة صعدة شمالي اليمن، إضافة إلى تعزيزات ومواقع للميليشيات الانقلابية في العديد من مناطق البلاد. وشن الطيران العربي سبع غارات على منطقة مران مسقط رأس زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي في بلدة حيدان الواقعة جنوب غرب محافظة صعدة على الحدود مع السعودية. وقالت مصادر محلية أن القصف الجوي خلف أضراراً مادية جسيمة من دون أن ترد معلومات عن سقوط قتلى وجرحى، مشيرة إلى أن مقاتلات التحالف استمرت حتى وقت متأخر مساء الجمعة في التحليق بكثافة في أجواء المنطقة التي تعرضت الأربعاء لقصف جوي بعد شهور من التوقف.

وفي سياق متصل، أغارت مقاتلات التحالف أمس، ولليوم الثاني على التوالي، على تعزيزات ومواقع لميليشيات الحوثي والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في مدينة ميدي الساحلية الحدودية مع السعودية. وأفادت مصادر إعلامية متعددة بسقوط قتلى وجرحى في خمس ضربات جوية للتحالف على ميدي في محافظة حجة شمال غرب البلاد. كما قتل خمسة أشخاص وأصيب آخرون في ضربتين جويتين استهدفتا صباح الجمعة مركبتين في بلدة حريب القراميش التي يسيطر عليها الحوثيون غرب محافظة مأرب (شرق) بالقرب من بلدة نهم شمال شرق صنعاء.

وتراجعت حدة الاشتباكات بين قوات الحكومة والميليشيات الانقلابية أمس الجمعة في محيط بلدة صرواح غرب مأرب وبلدة نهم في صنعاء وتبعد 40 كيلومتراً عن عاصمة البلاد التي يسيطر عليها الحوثيون منذ نهاية سبتمبر 2014. وقال قيادي ميداني في المقاومة الشعبية في صنعاء، لـ«الاتحاد»، إن فصائل المقاومة مسنودة بوحدات من الجيش الوطني الموالي للرئيس المعترف به دولياً عبدربه منصور هادي، أفشلت قبل يومين محاولة التفاف لميليشيات الحوثي وصالح للسيطرة على مفرق الجوف الذي يربط بين محافظات مأرب والجوف وصنعاء، مشيراً إلى أن الميليشيات كانت تخطط للاستيلاء على هذا الطريق الحيوي لقطع إمدادات الجيش الوطني القادمة من مأرب إلى نهم.

وذكر القيادي الذي فضل عدم ذكر اسمه إن مقاتلي المقاومة مستميتون في الحفاظ على مواقعهم التي حرروها أواخر الشهر الماضي في منطقة المجاوحة وجبل المنارة جنوب شرق نهم، مؤكداً أن المقاومة بانتظار وصول المزيد من التعزيزات العسكرية البشرية لشن هجوم واسع لتحرير كامل مناطق هذه البلدة المضطربة منذ ديسمبر.

وأضاف: «هناك أكثر من لواءين للجيش الوطني في نهم وقوات من المقاومة لكن العدد غير كاف لتحرير البلدة ذات التضاريس الجبلية الوعرة»، وتعد ثاني أكبر بلدات محافظة صنعاء من حيث المساحة الجغرافية، منوهاً إلى العدد الحالي لقوات الجيش والمقاومة في نهم «لا يمكن الشرعية من البدء بعملية تحرير العاصمة صنعاء التي تحتاج لاجتياح واسع من كل الجبهات»، حسب قوله. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا