• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حفلات الزواج إلى أين؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

تحرص قيادتنا الرشيدة أن تقدم لنا القدوة، وتضرب لنا الأمثال في التخفيف من المظاهر غير المبررة التي غالباً ما تواكب حفلات الزواج. وشاهدنا كذلك حرص شيوخنا، حفظهم الله، على أن تضم تلك الاحتفالات زواجاً جماعياً لعدد من الشبان المواطنين. وكل ذلك من أجل تشجيع الآخرين على أن تكون حفلات الزواج بسيطة، الهدف منها أن يبدأ العرسان حياتهم خالية من التكاليف الباهظة وما يترتب عليها من ديون وقروض بنكية. ويصر البعض من أهل العروسين على تحميل العريس ما لا قبل له به، فقط للمباهاة والاستعراض، من دون تفكير أو تدبر للأمر. وإذا كانت مثل هذه الأسر لديها الإمكانيات والمال، فلا بأس، ولكن المشكلة أن أكثر من ينحى مثل هذا المنحى في الصرف الباذخ والمصارف غير اللازمة هم من محدودي الدخل الذين يضطرون لاقتراض لا مبرر له، وبحجة «ليلة العمر» نراهم يكبدون ابنهم وأنفسهم ما لا لزوم له، ليقضوا سنين بعد ذلك لسداد «الورطة» التي وقعوا فيها بأيديهم لا بأيدي غيرهم. لأمثال هؤلاء نقول، استيقظوا لما يمكن أن تقودكم إليه مثل هذه الممارسات والسلوكيات الدخيلة على مجتمع الإمارات وتعاليم ديننا الحنيف الذي أكد أن الزواج «سكن ومودة» لا تفاخر بالموائد والقاعات و«الكوشات» و«دخلة العروس» وغيرها من المظاهر الزائفة.

وتحية لذلك المواطن المقتدر الذي حرص على أن يجعل من عرسه ابنه نموذجاً للبساطة، ليس ذلك فحسب، بل جعله مناسبة لإدخال الفرحة على أحد عشر شاباً مواطناً بزواج جماعي في حفل زواج ابنه وعلى نفقته الخاصة.

أجدد دعوتي للجميع إلى الالتزام بهذا النهج لتيسير الزواج على الشباب، والقضاء على العنوسة.

خالد عبدالله عيسى- العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا