• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

حقوق الطفل تحظى باهتمام قيادة الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

حرصت قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” على أن تكون الإمارات مركز إشعاع حضاري، ومثالاً وقدوة يُحتذى بها في المنطقة لتعزيز حماية وأمن الطفل، من خلال الإجراءات الوقائية والاحترازية كافة، الكفيلة بتعزيز أمن وأمان المجتمع.

فقد أولت القيادة العليا اهتماماً كبيراً بالطفل وحماية حقوقه، وتذليل جميع الصعوبات، التي تحول دون تنشئته التنشئة السليمة، التي تؤهله ليكون فرداً صالحاً في المجتمع من خلال توفير التشريعات والخدمات المناسبة.

إن قانون حماية حقوق الطفل، الذي أطلق عليه سابقاً اسم «قانون وديمة»، يجعل الإمارات مركزاً للتميز في هذا المجال، ويعكس حرص الدولة على تعزيز الجهود لحماية الطفل، وقد وافق المجلس على تغيير مسمى مشروع القانون الذي ورد من الحكومة باسم “وديمه” ليصبح “حقوق الطفل” لما يتضمنه من مواد تنص على حقوق الطفل وحمايته، وليتماشى مع حقوق الإنسان وانضمام الدولة إلى الاتفاقيات الدولية المعنية.

وجاءت موافقة المجلس الوطني الاتحادي على مشروع قانون اتحادي بشأن “حقوق الطفل” لتؤكد تلك التوجهات، بعد أن استحدث وعدل عدداً من مواده وبنوده بهدف ضمات تمتع الطفل بجميع حقوقه ووضع الآليات المناسبة لحمايتها، وحظر تعريضه لأي إجراء تعسفي أو غير قانوني أو المساس بشرفه وسمعته أو تشغيله قبل بلوغه سن “15”، والتأكيد على الحقوق الأسرية للطفل بفرض التزام على والديه بتوفير متطلبات الأمان الأسري، ووضع التزام على القائم على رعايته بتحمل المسؤوليات والواجبات في تربيته ورعايته وتوجيهه ونمائه على أفضل وجه، وجعل مصلحته فوق كل اعتبار وذات أولوية وأفضلية في جميع الظروف.

لقد جاء مشروع قانون “حقوق الطفل” الذي ناقشه المجلس الوطني ضمن جهود دولة الإمارات الرامية لاستكمال منظومة التشريعات الاجتماعية التي ترعى حقوق الإنسان وتصون كرامته وحريته، وتأكيداً على أن المنظومة التشريعية في الدولة تصون الحريات، وتحافظ على الحقوق للجميع خاصة الطفل، وهو أبلغ شهادة وتعبير لما تبذله الدولة ومؤسساتها الدستورية من جهود حثيثة نابعة من موروثها الحضاري والإنساني وقيمها الدينية السامية لتحقيق المزيد من التقدم ورعاية جميع الحقوق لكل إنسان يعيش على هذه الأرض الطيبة.

هنا جمعة خليفة

الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا