• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في ندوة استضافها اتحاد كتّاب أبوظبي

الزبيدي يقرأ الخريطة السيكولوجية لشعراء عرب وإماراتيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

جهاد هديب (الاتحاد)

أقام اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات - فرع أبوظبي في قاعة الدكتور عبدالله عمران تريم في مقره الجديد بمعسكر آل نهيان، مساء أمس الأول، ندوة حملت العنوان: «قراءات فلكية في أعلام الشعر العربي»، تحدث فيها الباحث ياسين الزبيدي من العراق، وأدارتها هيفاء الأمين من سوريا.

بدءاً، يمكن القول إن هذه الندوة بما انطوت عليه من «حقائق» وأفكار إنما ترتبط بمنطقها الخاص، أي ذلك المنطق الذي يقوم على شرط معرفي لا يتجاوز دائرته، بوصفه علماً قد استقر على مناهج وطرائق ويُعرف باسم «علم الفلك السيكولوجي» الذي يمكن من خلاله أن يقرأ العارف به طبائع شخصية ما تبعاً ليوم الميلاد، وفقاً للتقويم الفلكي وليس التقويم الميلادي أو الهجري الذي نعهده في الحياة اليومية، حيث تبدأ السنة في الثالث والعشرين من كل مارس لحظة دخول الشمس إلى مدار القمر. ما يعني في نهاية الأمر، إما أن يقبل المرء بهذا المنطق ونتائجه على ما هي عليه أو يرفضه كاملاً.

بدأ الزبيدي ندوته بالتمييز بين ثلاثة أمور يختلط أمرها دائماً على الناس: علم الفلك، بوصفه علماً تجريبياً ينطوي على نظريات وافتراضات وله صلة بالتطور التكنولوجي مثل الأقمار الصناعية وسواها، وعلم التنجيم، الذي من الممكن اختصاره بأنه علم استكشاف المستقبل، ثم علم الفلك السيكولوجي الذي ظهر في السبعينيات من القرن الماضي، ويقوم على توقع للبعد السيكولوجي في الشخصية الإنسانية.

في هذا السياق، قدم الزبيدي أبرز السمات الشخصية للشعراء: نزار قباني، ومحمود درويش، وأنسي الحاج، وأحمد عبدالمعطي حجازي، وأحمد رامي، ومحمد مهدي الجواهري، وسيف المرّي، وسلطان العميمي، ونورة السويدي، وأخيراً الدكتور علي بن تميم.

وصف الزبيدي نزار قباني بأنه لا يقبل سوى التحدي وبشيء من العناد. أما عبدالوهاب البياتي، فقال إنه مصاب بـ«الحساسية والمزاجية». ووصف محمود درويش بأنه يمثل «الصراع بين العقل والعاطفة». وعن أحمد عبدالمعطي حجازي يعتبر أن القاهرة هي «مدينة بلا قلب»، بحسب عنوان ديوانه الأول، كما أنها ملهمته أيضاً. ورأى في أنسي الحاج «الشجاعة الفكرية». وذكر عن أحمد رامي أنه يحب امرأة، لكن يتزوج من أخرى. وشبّه الزبيدي محمد مهدي الجواهري بأنسي الحاج لجهة السوداوية والجرأة.

وإماراتياً، تناول الزبيدي أولاً الشاعر والقاص سيف المرّي، فأشار إلى أنه ولد في برج الجدي الترابي، برج الطموح والصبر والجلد. وقال عن شخصية الشاعر سلطان العميمي، إنها «توحي بالهدوء». ووصف الناقد علي بن تميم بأنه «محب للجمال». ووصف نورة السويدي بأنها «ظاهرها الهدوء وباطنها الغليان».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا