• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تجمع في تمثيلها بين المسرح والتلفزيون والسينما

الإماراتية رانيا آل علي: المنافسات في مسرح الكبار شرسة وغير عادلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

محمود عبدالله (أبوظبي)

الإماراتية رانيا آل علي ممثلة مجتهدة، دخلت عالم الاحتراف عام 2011، وفي رصيدها الفني سلسلة من الأعمال المسرحية أهمها: أحلام نجمة، وهي مسرحية للأطفال للمخرج عمر غباش، وألف ليلة وديك للمخرج مروان عبدالله صالح، وبطلوا الباب للمخرج أحمد مال الله، وعرضت عام 2013 في مهرجان مسرح الشباب ببغداد، وأخيراً مسرحية طقوس الأبيض نص محمود أبو العباس للمخرج محمد العامري، وعرضت في الدورة الأخيرة من أيام الشارقة المسرحية. وفي مجال الدراما التلفزيونية، قدّمت كممثلة أكثر من عشرة أعمال أهمها: حبر العيون للمخرج أحمد المقلة، والقياظة للمخرج سلوم حداد، ووش رجعك للمخرجة رشا شربتجي. وفي السينما، شاركت بفيلمين مهمين الأول بعنوان «الجائزة»، وهو فيلم توعوي، من إنتاج وزارة الداخلية بدبي، وفيلم «الليلة» للمخرج خالد علي، وعرض ضمن منافسات مهرجان دبي السينمائي في دورته السادسة.

في حديث لـ «الاتحاد»، كشفت رانيا آل علي عن سر اهتمامها وتركيزها الشديد في مسرح الطفل، مؤكدة أنه الأجمل حالياً على الساحة، «فهو يقدّم توعية حقيقية لجمهور الأطفال، ويوسع مداركهم وثقافتهم، ورسالته واضحة وصريحة، ومن وجهة نظري هو أفضل وأكثر نبلاً من مسرح الكبار في الإمارات، فالأخير رغم أنه يتفوق على مستوى الجمهور والمهرجانات، إلا أن المنافسات فيه شرسة وغير عادلة، بل به شيء غير مفهوم على مستوى عروض التجريب والأساليب الإخراجية، ومستوى لجان اختيار العروض في المهرجانات، وأيضاً على مستوى لجان التحكيم التي يبدو أن لها حسابات خاصة، وفي النهاية أرى أن مسرحنا ما زال بحاجة إلى نصوص محلية عظيمة وتحمل قدراً أكبر في جانبها الإنساني، كما تحمل قضايا العصر بهوية وشخصية محلية بعيداً عن التبعية للمنهج الغربي».

وعن طموحاتها في المسرح، قالت رانيا: أسعى دائماً لتقديم ما يعيشه الناس في الواقع دون تزييف، وأن تكون هناك صدقية في حياتنا الفنية، بمعنى أن يأخذ كل فنان فرصته وحقه دون أي اعتبارات شخصية، وأن نتخلص من ظاهرة المجاملات على مستوى دعم الفرق وتشكيل اللجان ذات الصلة باختيار العروض المرشحة للمنافسات في المهرجانات، نحن في الواقع بحاجة إلى ثورة على كل ما هو روتيني وتقليدي وسائد في الحياة الفنية في الإمارات وبخاصة في موضوع الجمهور النخبوي الذي يقصد مسرح المهرجانات، ونطمح إلى تأسيس قاعدة جماهيرية للمسرح من شرائح المجتمع كافة، وفي النهاية الفنانون هم من يتحملون مسؤولية هبوط المسرح وغياب الجمهور. وحول مشاركة المرأة في مسرح الإمارات، أعربت رانيا عن تقديرها للدعم الرسمي الذي تتلقاه المرأة على المستويات كافة، خاصة الفن المسرحي، مما ساهم في زيادة أعداد الممثلات، وتغيّر النظرة الاجتماعية التي كانت سائدة قديماً تجاه دخولها عالم التمثيل، فقد أصبح لدينا اليوم كاتبات ومخرجات وممثلات، ومشتغلات في مجال تقنية المسرح، وربما نطمح في السياق أن يصبح لدينا (مسرح نسوي) له شخصيته ومهرجاناته وحراكه على مستوى دولي، كما يحدث في الخارج.

اختتمت رانيا حديثها عن ظاهرة مهرجانات المسرح في الدولة، وهي كثيرة، مؤكدة أنها ناجحة على مستوى التنظيم، ولكنها تعاني مشكلة مشتركة تتعلق بمهام اللجان التي تدير هذه المهرجانات، مضافاً إلى ذلك غياب النقد الموضوعي التطبيقي ومجال التوثيق العلمي عن مواكبتها، وقالت: أشعر بأنني ولدت لكي أقف على خشبة المسرح، لكي أقول ما لا يستطيع الناس سرده في واقعهم، وأن أهم شيء يسعدني في حياتي الفنية أن أتيحت لي الفرصة كي أقف أمام عمالقة في المسرح أمثال أحمد الجسمي، ومحمود أبو العباس، وملاك الخالدي وآخرين، وأن اقدّم على الدوام أدوارا وشخصيات هادفة ومركبة تخدم ثقافة وذائقة الناس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا